وبمقارنة بسيطة نلاحظ أنه اختبأ في جحره لأكثر من شهر تحت الأرض، فأتاه الله من حيث لم يحتسب، فساقه الجبار إلى أفغانستان ليقوم المجاهدون بعملية استشهادية ناجحة، حتى لو لم يمت عدو الله فيها.
ولي وقفات ورسالات سريعة لهذا الحدث:
أقول للأمريكان: إن كان أبطال الإسلام قد وصلوا إلى نائب رئيسكم واقتربوا من قتله، فمن باب أولى أن ضباطكم وجنودكم لا يُعجزون المجاهدين، والأخبار التي تصدر عن الفصائل المجاهدة هي الأخبار الحقيقية لعدد قتلاكم وخسائركم، ووصول المجاهدين لرأس الهرم لهو دليل على ذلك.
وأقول لهم: أنكم مهزومون ومدحورون، وإننا منصورون وغالبون، والخبر ما ترون لا ما تسمعون.
وأقول أيضًا: إننا في حرب يخوضها طرفان، طرف يعبد خالق الكون ومدبره الذي بيده كل شيء، وبين طرف آخر يعبد ما دونه ويشركه به، فاعلموا أن مدبر الكون ناصرٌ عباده، يمكر لهم، يؤيدهم، واستهداف دجاجاتكم في أفغانستان وغير أفغانستان لهو دليل - والأدلة كثيرة - على أن الله جل وعلا قد ساق نائب رئيسكم بعد أن كان يختبئ عن ضربات عباد الله إلى عباده ليقتصوا منه، كما ساق غيره لذلك.
وأقول أخيرًا، لقد استهدف المجاهدون نائب عدو الله طاباني، المدعو عدو المهدي قبل يوم من استهداف نائب رئيسكم الدجاجة، فلا تظنوا أنها كانت صدفة!!!
وأقول لنائب رئيسهم الذليل: إذا كنت ديكًا فارفع عقيرتك بالصياح، أما إذا كنت دجاجة >>>> فضع بيضتك، واصمت.
ولي عتاب المحب لأحبائه، فأقول:
كنت أرقب وأنتظر أن اقرأ ما يشفي صدور قوم مؤمنين بعد أن قام المجاهدون الأبطال الأبرار باستهداف عدو الله ديك تشيني ولكني انتظرت حتى مل الانتظار من انتظاري.
أحداث تمر علينا مرور الكرام، لا نهتم بها، لا نوفيها حقها من الكتابة، أو التأييد، أو التحليل، أو حتى قل إن شئت: لا نوفيها حقها من السخرية والتشفي في أعداء الله ... وحتى هذه التي لا تصعب على أحد ... افتقدناها.