الفضل لله وحده، و وقوف أنصار الجهاد معهم بمؤازرتهم و الدفاع عنهم و فضح مخططات أعدائهم له أثر جليل جدًا في نصرة الأخوة هناك ..
بعكس ما نجده عند الأخوة مجاهدي حركة الشباب و من انضم إليهم و توحد معهم، فنصرتهم شحيحة جدًا .. و إلى الله المشتكى ..
إننا لا ننصر المجاهدين لأسمائهم أو ألقابهم أو أسماء جماعاتهم، إننا ننصرهم لتمسكهم بمنهج رباني على هدي النبي محمد صلى الله عليه و سلم، نناصرهم لثباتهم على هذا الدين و عدم تبديلهم، و لا نناصرهم لبيعتهم للقاعدة أو لغيرها، و لا ننتظر من أحد أن يبايع قاعدة الجهاد المباركة ليثبت بها نقاء دينه و صفاءه ثم ننصره، إننا لم ننصر قاعدة الجهاد ابتداءً إلا لدينها و نهجها الذي ارتضته و ثبتت عليه و هو منهج أهل السنة و الجماعة على هدي سلف الأمة، أسأل الله أن يثبتهم على الحق ..
و إننا نناصر المجاهدين بالنفس و المال و اللسان، نناصر القاعدة و نناصر الطالبان، نناصر دولة الإسلام و نناصر أنصار الإسلام، نناصر جيش الإسلام و نناصر فتح الإسلام، إننا نناصرهم للدين و الراية التي رفعوها و لا نناصرهم لمسمياتهم، و نناصر حركة الشباب المجاهدين، لِما علمنا عنهم صدق دعوتهم و صفاء منهجهم، نناصرهم لأنهم يقاتلون ليكون الدين كله لله، نناصرهم و نقرّ بأننا مقصرون مقصرون في نصرتهم و الله المستعان ..
إنهم يمرون بظروف صعبة جدًا، و ستأتيهم - كما نعتقد - شهور شداد عجاف، خصوصًا و قد اقتنع العدو أن لحركة الشباب المجاهدين سيطرة على أرض الصومال في مناطق شاسعة، و يتمتعون بقبول كبير لهم من قبل الشعب الصومالي المسلم، و بثباتهم على دينهم من غير تبديل و لا تغيير، جعل عدوهم أشرس و أكثر عزيمة على سحقهم و إنهاء تواجدهم ..
إن المؤامرات التي تحاك ضد تلك الثلة المؤمنة في الصومال كبيرة، و كبيرة جدًا، و أطرافها كثيرون لا كثّرهم الله، و أنا قد نوّهت هنا على خطر شمري الصومال"شيخ شريف أحمد"مع أنه يتحالف مع قوى عديدة صومالية و غير صومالية لمحاربة الإخوة و هو ليس وحده، و لكن خطره كبير لأن العدو يريد أن يذبح حركة الشباب بسكين ذو زخرفة إسلامية!!