فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 380

إن (شمّري الصومال) شيخ شريف أحمد قد أقرّ بنفسه و أثنى على من يحارب الصوماليين للبي بي سي بقوله إن الأمريكان في سفارتهم في نيروبي عاصمة كينيا قد أكرموه كل الإكرام فيها!! ثم اتفق معهم على أن يبقى في اليمن .. ليكملوا المخطط من هناك، وحسبنا الله ونعم الوكيل ..

إن شمري العراق و شمري الصومال قد تصدروا - بخبثهم - الفتن في ديار المسلمين في العراق و الصومال و قد غدروا بالمؤمنين و المؤمنات غدرات عظيمة، يقول الرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم:"لكل غادر لواء عند إسْتِه يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا و لا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة".

إذًا من الذي يقاتل أمريكا و عملاءها في الصومال، و أمريكا تقاتل من؟!!

لا شك أن عدو أمريكا لن يكون من يجلس معها على طاولة الحوار لاقتسام الغنائم و في قواعدها العسكرية!! و يطعن في المجاهدين الصادقين، ثم يذهب إلى بيته آمنًا في سربه عنده قوت (عُمُره وعمر أحفاده) كلهم!!

في بداية الحرب و في الوقت الذي كان يهرب فيه قادة المحاكم و هم عراة، كان الأخوة الأحباب في حركة الشباب يجمعون الصفوف و يشارك قادتهم جنودهم في المعارك، بل يكونون في الصف الأول، و بدأ اسم الحركة في الظهور تدريجيًا، وعلم الناس بأن حركة الشباب و من انضم إليها أنهم هم الذين سيفشلون المشروع الصهيوصليبي في الصومال.

و باحتلال قوات التحالف الصليبي اليهودي بقيادة أمريكا لأفغانستان و العراق، استفاد أعداء الإسلام من الكثير من إخفاقاتهم و هزائمهم لتغيير نمط الحرب ضد الصومال، فلجؤوا إلى حياكة مؤامرات خطيرة جدًا ضد أولئك الإخوة الأحرار بتجنب الإخفاقات التي منوا بها بسب المجاهدين في أفغانستان و العراق ..

و في مقابل نصرة كبيرة من أنصار الجهاد للإخوة في أفغانستان و العراق بشكل أكبر بكثير من نصرتهم لمجاهدي الصومال، وقع الإخوة الموحدون في الصومال بين خطرين عظيمين، خطر المؤامرات التي تحاك ضدهم بمكر كبير، وخطر ندرة المناصرين و المساندين لهم ..

ففي دولة الإسلام قد تمكن الأخوة من بسط سيطرتهم على العديد من الجوانب الميدانية و السياسية و العسكرية و الأمنية و الإعلامية، و عدوهم في خذلان و اندحار متسارع و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت