واني اليوم ومن واجب المسؤولية التي ألقيت على عاتقي أدعوا أهلي الفلسطينيين للعودة إلى ارض دولة العراق الإسلامية وخاصة في الأنبار وصلاح الدين وديالى فقد تم تجهيز عشرات القرى لهم بها أحسن البيوت والمزارع والبساتين تشقها الأنهار ومحمية برجال دوله الإسلام
بل فعلت دولة الإسلام أكثر من ذلك بكثير، فعلت ما لم تفعله أي دولة على مر العقود، لقد قامت بفكاك أسرى المسلمين من سجون الطواغيت أكثر من مرة، وباعتراف العدو نفسه، فهل ما زال البعض يشك بأن هناك دولة إسلامية لها شوكة وغلبة
أيها المجاهد الشجاع المغوار في سجون الطواغيت،
اقتباس:
إرفع رأسك واضحك من أعماق قلبك، فلك إخوة لا يرضون لك الضيم، عاهدوا الله أن يعيدوك إلى صفوفهم بقوة الله أولا وآخرًا، فبالأمس كبر إخوانك على أسوار سجن أبي غريب، وأخرجوا أكثر من ستين أسيرا، وبعدها على سجن مكافحة الإرهاب، ثم سجون المرتدين بشرطة حي العامل، وسجن مديرية شرطة شهربان في ديالى، واليوم وبتوفيق الله وفضله اقتحم أبناء الدولة الإسلامية وكرا من أوكار الطاغوت، وحصنا منيعا من حصونهم، في عملية اعترف العدو أنها كانت في غاية الدقة و والسرعة ، ففرج الله عن أكثر من عشرين ومائتي مجاهد
وللقارئ أن يسأل الأخوة الذين عانوا من الأسر في سجون الطواغيت، عن معنى أن يخرجهم إخوانهم من الأسر بعزة ورفعة، وما أثر ذلك على الذين ما زالوا مأسورين حين يبلغهم الخبر، بل حتى على الذين كتب الله عليهم الأسر ولم يؤسروا، ماذا تتوقعون أن تكون نفسياتهم داخل السجون وقد علموا بأن لهم أخوة في دولة الإسلام لا يرضون لهم الضيم وعاهدوا الله تعالى على أن يعيدوهم إلى صفوفهم ..
الله أكبر ولله الحمد، فهل عذرتموني على شدة فرحي بدولة الإسلام أم لم تعذروني بعد ...