فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 380

إلا أن أكون جندي لله حتى يعبد الله وحده، ولم أكن في يوم ما أميرًا لتلك الجماعات ولكن الناس اجتمعوا علينا وأبوا أن يتركونا وظنوا أن فينا خيرا، أسئل الله أن يجعلني خيرا مما يظنون

يقال بأن جماعة من النعاج يقودهم أسد خير من جماعة من الأسود تقودهم نعجة، أما قادة المجاهدين أهل الإسلام فقد غيروا تلك النظرية فجعلوها:"جماعة من الأسود .... يقودهم أسد".

فسبحان الله، ما هذه الأمة العظيمة، إن كان هذا البطل المغوار كان مجرد فردًا في جماعة المسلمين، وهو بهذه القدرات، فكم في الأمة ممن لا نعرفهم ولم تأتيهم الفرصة حتى يعلي الله بهم الدين.

إن الأمة حبلى بأمثال شيخنا البغدادي، ولن تخرج قدراتهم إلا في ساحات الجهاد في سبيل الله، إن جعلوا نصب أعينهم أن يكونوا جنودًا لله حتى يعبد الله وحده كما فعل شيخنا البغدادي.

وما كان اختياره إلا بعد مشاورة أهل الحل والعقد الذين اختاروا ما رأوه أنسب من يتقلد هذا المنصب، من بعدالدراسة والمشاورة واستفراغ الوسع في النصح لله ولرسوله ولدينه وللمسلمين، نحسبهمكذلك، ومبايعة سبعين في المائة من شيوخ عشائر أهل السنة إن لم يزيدوا الآن.

ولقد كان الأعداء يترقبون كلمته الأخيرة هذه ليقدم تبريرات أو تساهلات فصدموا بقوته وقوة بيانه وثقته، حفظه الله وسدده.

أنه رجل بأمة، وأمةٌ في رجل، يفرح حين يطاع الله

اقتباس:

واني احمد الله واشكره على بدأ تطبيق الشريعة في كثير من أجزاء تلك الدولة المباركة

لا يستبد برأيه ولا يخوض أمرًا إلا بعد أن يحقق الآتي:

اقتباس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت