فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 380

وقد نقل أساء العشائر أكثر من مرة ..

هذه بعض مقومات دولة العراق الإسلامية، وهذا - باختصار- ما أفرحني كثيرًا بخصوص دولة الإسلام التي أنارت لنا مستقبلنا بعد سنين عديدة من ظلمة الجاهلية.

ولا أدري هل عذرتموني على شدة فرحي أم ليس بعد ...

فهنيئًا للمسلمين دولة الإسلام ...

الوقفة الثانية: أمير مؤمنين دولة الإسلام ...

اقتباس:

أخوكم أبو عمر الحسيني القرشي البغدادي

أيها المسلمون ... من يأتيني بمثل أبو عمر البغدادي ...

سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ...

لما حاصر الأمريكان تورا بورا في بداية حربهم، قال الناس أن شيخهم هالك لا محالة، فمن يأتينا بمثله، من إذا تكلم صمتت الدنيا، وإذا وعد أنجز وعده، وإذا ضرب أوجع، شديد على الكفار رحيم بإخوانه، يرعب الكفار وهو يتكلم، يرعبهم وهو صامت، يرعبهم حتى وهو نائم ...

فأخرج الله لنا شيخنا الحبيب أبي مصعب الزرقاوي، ولم يكن يعرفه الكثيرون، فأصبح على المنافقين والمرتدين أشرس من شيخه أبي عبد الله حفظه الله، فعرف الناس بأن الله متم نوره لا محالة، سواءً بأسد الإسلام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله أو بغيره، وعرفوا بأن الدين قد تكفل الله بحفظه، وليس للأشخاص إلا أن يستعملهم الله تعالى في نصرة الدين.

فخرج إلينا اليوم رجلًا شهمًا حافظًا للمعروف، فيه من الجرأة والحكمةوالشجاعة ما لم تبلغه أعتا قيادات الجهاد، خبير في القتال والجهاد، عالم بأمور الدين والدنيا، بعد أن كان فردًا من أفراد الأمة:

اقتباس:

ثم إني يعلم الله رفضت تكرارا ومرارا هذا الأمر (أعني إمارة المسلمين) فلم أكن أحلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت