فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 380

من سماعهم الخبر , منهم خمسين جنابيًا

ولكم أن تتخيلوا عدد جنود دولة الإسلام، وقوة علاقتها بأبناء العراق حين تقدم 300 عراقي أنصاري إليها طلبًا في تنفيذ عمليات استشهادية، فكم عدد المنضمين للجيش من غبر الاستشهاديين إذا وسعنا الدائرة وجعلناها أكثر من عشر ساعات ... والحساب عندكم ..

بالإضافة إلى أن تنظيم القاعدة العالمي في مشارق الأرض ومغاربها والمتعاطفين معه، يثقون بقيادة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وبانضمام التنظيم إلى الدولة، عليكم حساب كل أعضاء تنظيم القاعدة العالمي والمتعاطفين معه بأنهم يؤازرون دولة الإسلام، ولكم تصور التأييد الذي تملكه دولة الإسلام في العراق.

النقطة الثانية: موقف الشعب العراقي من دولة الإسلام.

تأييد أهل السنة لدولة الإسلام كبير جدًا، ولا يمكن للأمير البغدادي أن يتكلم بهذه القوة إلا لأنه يعلم مستوى التأييد الذي تحظى به الدولة من قبل الشعب، ويحدد ذلك في كلمته الأخير حين فضح خطتهم الإعلامية قائلًا:

اقتباس:

أولا: فك الارتباط والتلاحم القوي بين دولة الإسلام وقاعدتها الشعبية الكبيرة.

وأعطيكم دليلًا آخرًا على أن الشعب العراقي يؤازر دولة الإسلام، فإنه لا يمكن للشيخ البغدادي أن يذكر أسماء العشائر الكبيرة والكريمة في العراق، وهم ليسوا مؤيدين للدولة ومبايعين، وإلا لوقع في حرج،

اقتباس:

وكانت الثمرة الأكيدة والحصاد الأعظم أن يسارع سبعين بالمائة من شيوخ عشائر أهل السنة في بلاد الرافدين إلى الدخول في حلف المطيبين والى المسارعة في بيعة دولة الإسلام والمسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت