ثم جاءت الثمرة الطيبة سريعة في بيعة عشرات الكتائب وآلاف المقاتلين من إخواننا في جيش المجاهدين والجيش الإسلامي وثورة العشرين وأنصار السنة وغيرهم
ويكفي لدلالة حجم دولة الإسلام وجنودها أن أذكركم بقول الشيخ البطل أبو حمزة المهاجر في بداية إعلان الدولة - ومن باب أولى أنه زاد الآن - حين ذكر:
اقتباس:
واضعا تحت تصرفكم وإمرتكم المباشرة اثني عشر ألف مقاتل هم جيش القاعدة كلهم قد بايع على الموت في سبيل الله وأكثر من عشرة الآلاف لم تستكمل عدتهم المادية أعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون
وهذا العدد فقط من تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين، وأظن القارئ الكريم ممن يحسب قادة المجاهدين أنهم صادقون، يقول الشيخ البغدادي:
اقتباس:
باعتراف العدو نفسه
حيث قال إن تنظيم القاعدة سيطر على الأنبار وصارت له شعبية وما القاعدة إلا فئة من فئات دولة الإسلام
نعم هو فئة فقط، وبالإضافة إلى تنظيم القاعدة فقد انضمت جماعات أخرى في مجلس شورى المجاهدين، ولكم أن تتخيلوا العدد الجديد، وبعده انضموا إلى حلف المطيبين فزاد العدد كثيرًا، ثم انضموا لدولة الإسلام، والحساب عليكم ..
وقد قال الشيخ البطل أبو حمزة المهاجر في كلمته"لبيك أختاه"
اقتباس:
أن أكثر من ثلاثمائة أنصارى عراقي قد طلبوا عمليات استشهادية في أول عشر ساعات