أسلفت في القيام بأصعب أنواع العمليات، وهي رسائل للعدو الأمريكي وحلفائه، ليعلموا حقيقة دولة الإسلام وليعلم الناس حقيقتها، بعد أن خاضوا وطعنوا في قدراتها.
وضرب مثالًا على تسرع إحدى الجماعات الجهادية الطيبة في استقبال عميل الموساد والاستخبارات الأمريكية يسري فوده، الأمر الذي لم تزل وتقع فيه الدولة الإسلامية، بل تضررت منه كما وصف
ذلك بقوله
اقتباس:
"كشف طرق دخول المجاهدين المهاجرين والاستشهاديين"
ومعروف إلى أين يذهب المهاجرون والاستشهادييون ولمن ينضمون، وفي الوقت نفسه لم يضر تلك الجماعة لأنها لا تستقبل المهاجرين، وأيضًا في هذا تحريض لتلك الجماعة وغيرها للانضمام للدولة حتى لا تتفرد بالقرار مرة أخرى ويحدث ما لا تحمد عقباه، فالجماعة رحمة والفرقة عذاب.
وفيه أيضًا أن يعلم الناس حجم دولة الإسلام الحقيقي حينما طلب أي جماعة أن تنشر اقتحامًا واحدًا لمقرات العدو، ما يدل أيضًا على أن تلك الجماعة عندما استقبلت العميل السابق - في حين أنها لا تستقبل المهاجرين - قد حققت ضربة إعلامية، وهذا من حقها بل جميع الجماعات مطالبة بالاجتهاد لعمل ضربات إعلامية، ولكن ... وإن حققت مكاسب إعلامية فلا تقارن بأفعال دولة الإسلام، والدليل طلبه السابق، فانتبه لهذه النقطة ...
ولولا ثقته ويقينه بقوة العلاقات التي تربط دولة الإسلام بباقي الجماعات المجاهدة لما خاطبهم بهذه الصيغة، لأن أعداء الدين يحاولون الوقيعة بينهم، ومخاطبته بهذه القوة لباقي الفصائل تدل بما لا يدع مجالًا للشك بأنهم تربطهم علاقات جدًا قوية أكبر مما يتوقعه العدو والمرجفون.
وقال الشيخ أبو عمر البغدادي واصفًا حال عشرات الكتائب وآلاف المقاتلين من دولة الإسلام بقوله:
اقتباس: