أسد الإسلام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله حينما شرح بعض التكتيكات التي فعلوها في تورا بورا، فكانت تغيظ العدو وتصيبه في مقتل، واليوم قام الشيخ البغدادي بإغاظة وتحدي قيادات العدو العسكرية والسياسية وشعوبهم وجنودهم المنهارين، يتحدث فيها بنشوة المنتصر وبعزة المجاهد.
7 -وأشار إلى اعتراف العدو بفكاك أسر 140 من سجن بادوش، مما يدل بأن الفترة القادمة ستشهد اعترافات أكثر بسبب كبر حجم العمليات والتي لا يستطيع العدو أن يخفيها، وفي إشارته لبقية العدد الذي يصل إلى 220 مجاهد وأن البقية التي لم يذكر عددها من المهاجرين إلى العراق، فيه إشارة أتركها لفطنة القارئ الكريم، ولن أتطرق إليها وفيها خبر مفرح بخصوص الأسرى المهاجرين ...
8 -تكلم بعزة عن جنود الدولة الإسلامية، وأنهم هم الذين يقتحمون على العدو معسكراتهم وحصونهم، ما يدل على قوة الدولة وما يرفع من معنويات جنودها بإبراز إنجازاتهم وتضحياتهم الجبارة، ويخيف أعداؤها ويرعبهم منها، ويقطع الشكوك على المدلسين والمشككين، وفيه دعوة مبطنة لباقي الجماعات الجهادية للانضمام لدولة الإسلام حتى ينالوا نصيبهم من الفتوحات بالاجتماع وعدم التفرق.
9 -وقال عن أول أهداف الحملة الإعلامية ضد الدولة أنه لفك الارتباط والتلاحم بين الدولة وقاعدتها الشعبية الكبيرة، الأمر الذي كانت تنكره تلك الجهات الإعلامية على الدولة بأنها ليست ذات قاعدة شعبية، والرد ببساطة، إذن لماذا كل تلك الهجمة الإعلامية على دولة الإسلام إن لم تكن لها تلك القاعدة الشعبية في العراق!!!!
10 -قوله"ثانيا: محاولة ضرب الدولة الإسلامية بالمجموعاتالجهادية الأخرى"وحسنًا فعل بمنع الستالايت حتى لا تقع هذه الأمور وحتى لا تشوه صورة دولة الإسلام عند باقي الجماعات الجهادية وأهاليهم.
11 -قوله"ثالثا: إقصاءالتيار الجهادي العالمي من ساحة المعركة، لصالح تيارات وطنية أكثر اعتدالاوانفتاحا، وتشويه صورته العالمية"، وتحليل هذه أتركها لكم أيضًا ...