12 -قوله"رابعا وأخيرا: القضاء على الجهاد في بلاد الرافدين وضياع أمل الأمة فيه."شيخنا البغدادي .. لقد وقعت على أهم هدف للأعداء مجتمعين بتحالفاتهم، فما ترونه حقًا فافعلوه ونحن سندًا لكم، ولا تعليق زيادة ....
13 -للمرة الثانية يشير الشيخ البغدادي في كلماته إلى ضربة مؤكدة ستوجه إلى إيران، وللشيخ أهداف من تكرار ذلك الأمر ليس أوان تحليلها الآن.
14 -كشف الشيخ البغدادي عن مخطط أطلق عليه حزب الله السعودي، ما يدل على قوة استخبارات دولة الإسلام، كما حدث سابقًا حين كشف الشيخ أبو حمزة المهاجر عن الذين يتآمرون مع ملك الأردن سرًا ويكفرونه علنًا ولم يصرح بهم، فاستخبارات الدولة قوية جدًا، وأنصارهم منغمسون في مواقع حساسة في تلك الدول، ينقلون لهم أخبارًا دقيقة، بالإضافة لفتح عيونهم في داخل الدولة الإسلامية.
15 -متصلة بالنقطة السابقة، أظن أن الشيخ أبو عمر البغدادي قد أحرق على رؤساء مؤامرة الدول العربية التي ستعقد في الرياض، حيث أنهم كانوا سيطورون خطتهم التي بدؤوا بها وحسبوها ناجحة وسرية (حزب الله السعودي) ، ولكن فطنة الشيخ كشفتهم وأحرقت أوراقهم، ولله الحمد.
16 -بالنسبة لخطتهم التي قال فيها الشيخ"أولها: تجفيف منابع المال ..."، أعقب الشيخ هذه النقطة مباشرة وبدون شرح بقوله"، ونسوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (وجعل رزقي تحت ظل رمحي) "وأظنها واضحة بأنهم بفضل الله عندهم خير كثير من الأموال، مصداقًا للحديث الآنف.
17 -يرد الشيخ على من يطلب أو سيطلب إجراء تحقيق صحفي أو مقابلة معه أو مع القيادات، بقوله عن الطيبين:"فما الذي دفعهم إذًا إلى المغامرة"مغلقًا الباب أمام من تسول له نفسه ذلك الطلب.
18 -يبدو أن العميل يسري فوده يحضر لأمر ما، فأحرق عليه ورقته، وقطع عن الجماعات المجاهدة طرق الوصول إليه بفضحه أمام الملأ، بالإضافة لما حللناه سابقًا في هذه الجزئية.