19 -قوله"بعدما فشلت كل فتاواهم لصد الشباب المسلم المجاهد عن بذل نفوسهموأموالهم رخيصة في سبيل الله"يدل على أن المتدفقين من الشباب إلى الجهاد في ازدياد، ولم تنفعهم فتاواهم وهجمتهم الإعلامية الخبيثة، وسقط فقهاء التسول وخسروا دينهم ودنياهم من غير أن يستجيب لهم عاقل.
20 -خبر آخر وجدته من بين هذه الأخبار، سأحتفظ به لنفسي، وفيه ذكاء فائق من الشيخ البغدادي، فتدبروه ...
21 -قوله"وإلى هؤلاء نقول: قد مضى زمان سرقة الجهاد والمتاجرة بأطراف المعوقين ودماءالشهداء، وكما قال الصادق الأمين) لا يلدغ المؤمن منجحر مرتين)"يدل على ثقة وقوة في الطرح، وأنهم ماضون على ما هم فيه، ولن يوقفهم أمر، ولن يخدعهم خادع، فافعلوا ما شئتم أيها الأعداء، فلا نامت أعينكم.
22 -لكل من طعن في خطاب الشيخ أبو عمر البغدادي، سواء بكتابة المواضيع أو كتابة بعض الردود التي تنتقد وعلى جهل - إن لم يكن بقصد التصيد في الماء العكر - وكل من أمسك نقطة وقال أن الشيخ تسرع أو غيرها حتى وصل إلى بعضهم أن قال لا أريد هذه الدولة التي تمنع الستالايت .... فليفرح كل أولئك، فقد ذكركم الشيخ أبو عمر البغدادي في كلمته وأشار إليهم في النقطة ب بقوله"ب- طائفة أدعياء السلفيةالقاعدون المقعدون لجبنهم، همهم الطعن في المجاهدين وتتبع عوراتهم."
23 -قوله"فهم صدوا الناس عن الجهاد في سبيل الله لما في قلوبهم منالضغن والحسد للمؤمنين الصادقين والخوف والهلع الذي يخلع قلوبهم، ودعوا أصحابهموعشائرهم إلى الدعة والراحة، ولو كانت بتولي الكافرين، ومحاداة الله ورسوله والمؤمنين، ووضعوا أيديهم في أيدي طواغيت العرب يستجدونهم على أهل الملة والدين، بلسان ذَرِبٍ، زاعمين أنهم ما أرادوا إلا إخراج المحتلين."فهنا أقف وقفة صغيرة: لقد أحسن الشيخ البغدادي عندما استخدم أسلوب الشدة - مع أنها ليست شديدة بالدرجة التي نصفها بالشدة - فإن أمير المؤمنين إن لم تكن فيه شدة في جهاده، وتملكته الرخاوة، فسيفقد عنصرًا مهمًا وهو عنصر البأس الذي هو من أعمدة أمة الإسلام ... راجع الفصل الرابع بعنوان (اعتماد الشدة) في كتاب إدارة التوحش لشيخنا أبو بكر ناجي. وأيضًا سيدي أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب قد