الصفحة 100 من 773

[أنواع «الحشو» ]

و الأبيات الثلاثة التالية تمثل لنا صناعة «الحشو» التى تكون بإضافة كلمات لا يستلزمها المعنى؛ و الحشو أما «قبيح» إذا كان اللفظ الزائد لا محل له بحيث يفسد البيت بوجوده؛ و إما «مليح» إذا حسن به الكلام و ازداد رونقه؛ و إما «متوسط» إذا تساوى ذكر اللفظة الزائدة و عدم ذكرها فلا تكون مستقبحة غاية القبح و لا مستحسنة غاية الاستحسان.

27 -الحشو القبيح:

قهرت ار مجتهد شود ببرد ... آسمان را بسخره و بيگار

28 -الحشو المتوسط:

ليك لطف تو اى همايون راى ... بلطف در برآورد ز بحار

29 -الحشو المليح:

باغ عمرت كه تازه باد مدام ... چشم بد دور روضه ايست ببار

و معنى هذه الأبيات:

-و قهرك إذا سعى، فإنه يحمل السماء على أن تكون مسخرة لك و خاضعة.

-و لكن لطفك- يا صاحب الرأى الملكى- يستطيع أن يجلب الدرر من البحار.

-و بستان عمرك، و إنى أدعو لك بالنضرة على الدوام، هو روضة مثمرة، أدعو اللّه ان يبعد عنها عين المسود.

و البيت التالى يمثل الصنعة المعروفة ب «الاشتقاق» أو على الأصح «شبه الاشتقاق» و هى في الحقيقة نوع من «التجنيس» تبدو فيه الألفاظ كأنها مشتقة من أصل واحد و لكنها في الحقيقة ليست كذلك:

[انواع «السجع» ]

روز كوشش چو زير ران آرى ... آن قدر پيكر قضا پيگار

و معناه:

و في يوم الجهاد عندما تركب جوادك ... فلك صورة القدر و تصميم القضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت