الصفحة 101 من 773

هنا نجد أن كلمة «پيكر» و كلمة «پيگار» تبدوان كأنهما من أصل واحد و لكنهما ليستا في الحقيقة كذلك، و الأولى بمعنى «صورة» و الثانية بمعنى «عزم» أو «تصميم «1» ».

و الأبيات الثلاثة التالية تمثل لنا أنواع «السجع» التى تسمى على التوالى:

(ا) السجع المتوازى: حيث تتفق الكلمات في الوزن و عدد الحروف و الروى.

(ب) السجع المطرف: حيث تتفق الكلمات في الروى دون الوزن و عدد الحروف.

(ح) السجع المتوازن: حيث تتفق الكلمات في الوزن دون الروى.

31 -السجع المتوازى:

در سجودت نوان شوند ز پيش ... بر وجودت روان كنند نثار

32 -السجع المتوازن:

سركشان جهان حادثه ور ... اختران سپهر آيينه دار

33 -السجع المطرف:

آردت فتح در مكان إمكان ... دهدت كوه بر فرار قرار

و معنى هذه الأبيات:

-و في السجود لك يأتون أمامك في ذلة و خضوع

و على وجودك ينثرون الأرواح و الأنفس

-المتغطرسون في هذا العالم الملى ء بالحادثات

و نجوم هذا الفلك الممسك بالمرآة.

-و الفتح يجلب لك الإمكان في كل مكان.

و عزمك الشبيه بالجبل يعطيك القرار و الثبات لا الفرار.

[أنواع «المقلوبات» ]

و الأبيات الأربعة التالية تمثل لنا أنواع «المقلوبات» الأربعة و هى:

(ا) مقلوب الكل: حيث تكون الكلمة مقلوبة الحروف لكلمة أخرى كما نجد في «گرم» و «مرگ» .

(1) المترجم: حذفنا الأمثلة الإنجليزية التى أوردها المؤلف للاشتقاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت