الصفحة 107 من 773

و معنى هذه الأبيات:

-ما الشى ء البعيد و أصله قريب ... و ما الشى ء الفرد و فعله كثير ... ؟!

-ساذجه ينضج العلم و يزيده، و السكر به يجعل العقل يفيق من نشوته.

-يحطم القلوب، و لكنه شفاء لآلام القلوب؛ بطى ء المرور، و لكن مروره بالأيام سريع

-آلامه راحة لدى من لا قلوب لهم، و ذلته صعبة لدى المهرة الأذكياء.

-طيب كالدعاء ... لا عنان له و لا مركب، واقع كالقضاء ... لا دافع له و لا راد.

-غمه شبيه باللهو الذى يجلب الراحة، و ناره شبيهة بالماء الصافى يطيب لشاربه.

-و نعرته شبيهة باللحن الموسيقى، و نحيبه شبيه بألحان الموسيقار.

-و العشق أصل، يصبح العقل بمنازعاته محزونا، و تصبح الروح بثوراته أسيفة مغمومه.

-و على الخصوص عشق هذه الدمية، التى أكرر في التغزل بها مدائح المليك.

-فإذا استمعت الغزالة (أى الشمس) و بكت حزنا،

لهذه النغمة التى أوردها في هذا الغزل الحزين .. حق لها ذلك.

و الألغاز تكون غامضة في أغلب الأحوال و من أجل ذلك يؤسفنى أن أعترف بأننى لم أوفق إلى معرفة حل هذا اللغز السابق. و لكن هناك طائفة أخرى مذكورة مع حلولها في كتاب «روكرت» عن الشعر الفارسى و البلاغة الفارسية (أنظر ص 336 - 338) .

يأتى بعد ذلك «المطلع ذو القافيتين» و هو عبارة عن مطلع توجد في داخله قافيتان أو مطلع جديد تقفى فيه شطرته الأولى مع الثانية.

[ «المطلع ذو القافيتين» ]

63 -از دلم سوسنش ببرد قرار ... بسرم نرگسش سپرد خمار

و معناه:

-و قد سلب سوسنها (صدرها الأبيض) الراحة من قلبى

و أودع نرجسها (عينها) الخمار في رأسى

و يتلو ذلك التمثيل للصنعة المعروفة ب «تجاهل العارف» و هى شبيهة بما يسميه پتنهام باسم Aporia أو The Doubtful

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت