فهرس الكتاب
و معنى هذه الأبيات:
-ما الشى ء البعيد و أصله قريب ... و ما الشى ء الفرد و فعله كثير ... ؟!
-ساذجه ينضج العلم و يزيده، و السكر به يجعل العقل يفيق من نشوته.
-يحطم القلوب، و لكنه شفاء لآلام القلوب؛ بطى ء المرور، و لكن مروره بالأيام سريع
-آلامه راحة لدى من لا قلوب لهم، و ذلته صعبة لدى المهرة الأذكياء.
-طيب كالدعاء ... لا عنان له و لا مركب، واقع كالقضاء ... لا دافع له و لا راد.
-غمه شبيه باللهو الذى يجلب الراحة، و ناره شبيهة بالماء الصافى يطيب لشاربه.
-و نعرته شبيهة باللحن الموسيقى، و نحيبه شبيه بألحان الموسيقار.
-و العشق أصل، يصبح العقل بمنازعاته محزونا، و تصبح الروح بثوراته أسيفة مغمومه.
-و على الخصوص عشق هذه الدمية، التى أكرر في التغزل بها مدائح المليك.
-فإذا استمعت الغزالة (أى الشمس) و بكت حزنا،
لهذه النغمة التى أوردها في هذا الغزل الحزين .. حق لها ذلك.
و الألغاز تكون غامضة في أغلب الأحوال و من أجل ذلك يؤسفنى أن أعترف بأننى لم أوفق إلى معرفة حل هذا اللغز السابق. و لكن هناك طائفة أخرى مذكورة مع حلولها في كتاب «روكرت» عن الشعر الفارسى و البلاغة الفارسية (أنظر ص 336 - 338) .
يأتى بعد ذلك «المطلع ذو القافيتين» و هو عبارة عن مطلع توجد في داخله قافيتان أو مطلع جديد تقفى فيه شطرته الأولى مع الثانية.
[ «المطلع ذو القافيتين» ]
63 -از دلم سوسنش ببرد قرار ... بسرم نرگسش سپرد خمار
و معناه:
-و قد سلب سوسنها (صدرها الأبيض) الراحة من قلبى
و أودع نرجسها (عينها) الخمار في رأسى
و يتلو ذلك التمثيل للصنعة المعروفة ب «تجاهل العارف» و هى شبيهة بما يسميه پتنهام باسم Aporia أو The Doubtful