الصفحة 176 من 773

مير عادل بو المظفر شاه با پيوستگان ... شهريار شهرگير و پادشاه شهردار

هر كرا اندر كمند تاب خورده افگند ... گشت نامش بر سرين و شانه و رويش نگار

هر چه زين سو داغ كرد از سوى ديگر هديه داد ... شاعران را با لگام و زايران را با فسار

و معناها:

-منذ اكتست المروج بالحرير الأزرق

و اتشحت قنن الجبال بالإبريسم ذى الألوان ...

-و الأرض تؤتى من المسك و العبير ما لا شبيه له و لا حصر له من نوافج الغزلان

-و أشجار الصفصاف تخرج ما لا حد له من الأوراق الشبيهة بأجنحة الببغاوات

-و ليلة الأمس، فاح الهواء بروائح الربيع في منتصف الليل ...

فيا حبذا نسيم الشمال، و ما أجمل روائح الربيع ... !!

-و كأنما كانت أكمام الرياح محملة بفتات المسك

و كأنما كانت البساتين تحتضن العرائس في أذرعتها ... !!

-و انعقدت عقود اللؤلؤ الأبيض في أعناق النسرين

و تدلت حلقات الياقوت «البدخشى» في آذان الأرغوان «1»

-و أطلت كؤوس الورد الحمراء على الأغصان و الأفنان ...

و جنت أوراق «الشنار» رؤوسها في ذلة و إذعان «2» ... !!

(1) المترجم: «الياقوت البدخشى» هو المنسوب إلى «بدخشان» و هو أجود أنواع اليواقيت و أشدها حمرة، و الأرغوان زهر أحمر اللون.

(2) المترجم: «الشنار» تعريب للكلمة الفارسية «چنار» و هى شجرة مستقيمة العود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت