فهرس الكتاب
فى مقالته «الفردوسى كشاعر غنائى «1» »
ثانيا: الرواية التى أوردها «نظامى عروضى السمرقندى» في كتابه «چهار مقاله» و قد زار قبر الفردوسى في «طوس» سنة 1116 م- 510 ه أى بعد وفاته بما يقرب من قرن واحد و استطاع أن يضمن كتابه ما سمعه هناك من أخبار احتوتها الحكاية العشرون «2» .
ثالثا: الرواية المقتضبة التى ذكرها «محمد عوفى» في الجزء الثانى من كتابه «لباب الالباب» .
و قد تمكن الأساتذة الأوروبيين من أمثال «ترنرمكن» و «مول» و «روكرت» من أن يجعلوا «الشاهنامه» معروفة لدى الأوروبيين بعد ما طبعوها و ترجموها، و لكن لا زالت أهم الدراسات التى كتبت عن الفردوسى هى تلك التى كتبها «إتيه» في مقالته التى ذكرناها فيما سبق، و كذلك فيما كتبه «نولدكه» في مقالته البارعة التى عنوانها «الملحمة القومية الإيرانية» و هى التى نشرها في كتاب «المفصل في الدراسات اللغوية الإيرانية» و التى أعاد نشرها «تربنر: Trubner في كتيب منفصل سنة 1896 نجعل عليه عمادنا فيما نحن مقدمون عليه من نقل.
(1) انظر: Firdusi als Lyriker في Munch Sitzung Sberichte أخبار جلسات المعهد العلمى بميونخ» سنة 1872 ص 275 - 304 و سنة 1873 ص 623 - 653، و كذلك «يوسف و زليخا» في أعمال الموتمر الدولى السابع للمستشرقين في فينا سنة 1889 القسم السامى ص 20 - 45، و كذلك ملاحظات نولدكه في «الدراسات الفارسية» الجزء الثانى عدد 126 من «أخبار جلسات المجمع العلمى بفينا» :
و قد أورد الدكتور «إتيه» قائمة بأسماء الكتاب الإنجليز الذين استعانوا بالكتب السابقة لكتابة المقالات في المجلات و الجرائد. و هذه القائمة موجودة في مقالته التى عنوانها «الأدب الفارسى الحديث» المنشورة في الجزء الثانى من «المفصل في الدراسات اللغوية الإيرانية» .
(2) هذه الرواية مذكورة أيضا بتمامها في كتاب تاريخ طبرستان تأليف ابن اسفنديار و كان أول من استخرجها من ذلك الكتاب هو الدكتور إتيه، لأن نص «چهار مقاله» لم يكن ميسرا له، لا في النسخة المطبوعة على الحجر و لا في مخطوطة المتصف البريطانى، و قد نشر هذا النص الذى اعتمد فيه على ثلاثة مخطوطات في مجلة المستشرقين الألمان عدد 158.