فهرس الكتاب
و معناها:
-استمع الآن إلى قصة «رستم» و «سهراب»
واصغ إليها كما اصغيت إلى غيرها من قصص عجاب .. !!
-فهى قصة مليئة بدموع العيون و الأشجان
تثير القلوب الرقيقة ضد «رستم» سيد الشجعان
-و إذا هبت الرياح العاتية في ركن من الأركان
أطاحت بالثمار الفجة و أسقطتها عن الأغصان
-و إنى لأسميه ظالما، و لو عرف بالعدل و الإنصاف.
و إنى لأسميه فاضلا، و لو عرف بالجهل و الإسفاف.
-و إذا كان الموت عدلا ... فماذا يكون الظلم و الاعتساف ... ؟!
و ما كل هذا العويل و الصياح طلبا للعدل و الإنصاف ... !!
-و لن تعلم روحك شيئا من أمر هذا السر الدفين
و لن تكشف طريقك ما وراء هذا الحجاب المكين ... !!
-و لقد أسرع جميع الأنام حتى بلغوا باب الحرص و الأمل
فلما بلغوه و أدركوه ... أنسد عليهم و انقفل ... !!
-و من يدرى ... ؟ فربما يطيب مقامك متى رحلت عن هذه الدنيا الفانية
و ظفرت بالراحة و السكينة في الدار الباقية ... !!
-و لو لم يبتلع الموت بعض الأشخاص في كل زمان
لامتلأت الأرض، و ازدحمت ساحتها بالشيب و الشبان ... !!
-و متى اتقدت النار ساعة إشعالها، و سرى بها اللهيب
فليس عجيبا أن يزداد ضرامها الرهيب ... !!
-و متى اتقدت النار استمر ضرامها، و اتصلت لهبها العظيمة
و نبتت كما تنبت الأغصان النضيرة من الحذور القديمة ... !!
-و ما أشبه لحظة الموت بهذه النار ذات الهول
فهى لا ترهب أحدا، و لا تبقى على فتى أو كهل ... !!