الصفحة 229 من 773

مواهبه- رغم تشيعه- لخدمة هذا السلطان و قول المدائح فيه. و في هذين السببين- كما يبدو لى- الإيضاح الكافى الذى يفسر لنا سبب النفور الذى وقع بين هذين الشاعرين.

و مع ذلك فلم أجد في ديوان «ناصر خسرو» الا سبع قطع «1» أشار فيها إلى «الكسائى» و هى الواقعة في الصفحات 19 و 28 و 38 و 51 و 133 و 247 و 251 من ديوانه المطبوع على الحجر في مدينة تبريز سنة 1280 ه. و فيما يلى نصها و ترجمتها:

الإستشهاد الأول في ص 19 يقول البيت الآتى:

گر بخواب اندر كسائى ديدى اين ديباى من ... سوده كردى شرم و خجلت مر كسائيرا كسا

و معناه:

-لو رأى «الكسائى» في منامه هذا الديباج المنمق من أشعارى ... ... لتمزق كساءه خجلا و استحياءا من آثارى ... !!

الاستشهاد الثانى ص 28 يقول البيت الآتى:

گر سخنهاى كسائى شده پيرند و ضعيف ... سخن حجت با قوت و تازه و برناست

و معناه:

-إذا كان للكسائى كلام، فكلامه ضعيف قاصر ... !! ... أما كلام «الحجة» «2» فكلام قوى ممتع ناضر ... !!

الاستشهاد الثالث في ص 38 يقول البيت الآتى:

ديبه رومى است سخنهاى او ... گر سخن شهره كسائى كساست

(1) المترجم: بالرجوع إلى «ديوان قصائد و مقطعات حكيم ناصر خسرو» المطبوع في طهران سنة 1304 - 1307 ه. ش نجد أن اسم الكسائى ورد تسع مرات في أشعار «ناصر خسرو» . و قد أوردت نصوص الأبيات من هذه الطبعة.

(2) يقصد لقبة الذى عرف به بين الاسماعيلية و هو «حجة خراسان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت