الصفحة 262 من 773

چون شد ز قضا مدت عمرم نود و شش ... در حدّ نهاوند ز يك زخم بمردم

بگذاشتم آن خدمت ديرينه بفرزند ... او را بخدا و بخداوند سپردم

و معناها:

-بإقبالك علىّ ... ثلاثين عاما أيها المليك السعيد ... ! «1»

استطعت أن أصقل صدأ الظلم عن وجه الآفاق.

-و لقد حملت إلى «رب العرش» ممهورا بتوقيعك

منشور السعادة، و طغراء الهناءة

-فلما انقضى من أجلى ستة و تسعون عاما

أصابتنى ضربة قاتلة بالقرب من «نهاوند»

-فتركت تلك الخدمة الطويلة ليتولاها ولدى

و انى لأتركه وديعة في يد اللّه و يد مولاى و سيدى الملك ...

و لقد سبق لى أن أشرت في مكان آخر «2» إلى أن البيت الأخير من هذه الأبيات مروى بصورة تختلف قليلا عن النص الذى ذكرناه، و أنه من غير شك من إنشاء الشاعر «برهانى» شاعر السلطان «ملكشاه» . و أنه قاله لمولاه عندما أوصاه بابنه «المعزى» الذى نال رضا مولاه و أعقب أباه على إمارة الشعر؛ أما الأبيات الثلاثة الأولى فمنتحلة للأسباب الآتية:

أولا: أن صاحب «چهار مقاله» حدثنا بأن «نظام الملك» لم يكن يقدر الشعراء، لأنه لم يكن على شى ء من الدراية بفنهم.

(1) قصد التحديد على وجه الدقة بثلاثين عاما لأنه تولى الوزارة من سنة 1063 إلى 1092 م- 455 - 485 ه؛ و لكن «دولتشاه» يذكر بدل كلمة «سى» بمعنى ثلاثين كلمة «چهل» بمعنى: أربعين.

(2) ترجمة براون لكتاب «چهار مقاله» ص 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت