فهرس الكتاب
«الهزج» ، و الآخر الشعر المثنوى الذى صيغت فيه قصص الملاحم و الأبطال، و قد خصصوا له وزن «المتقارب» . و فيما يلى أربعة أبيات من «أغنية رامين» نجدها في ص 142 سطر 11 - 14:
خوشا ويسا نشسته پيش رامين ... چنان كبك درى در پيش شاهين
خوشا ويسا نشسته جام بر دست ... هم از باده هم از خوبى شده مست
خوشا ويسا بكام دل نشسته ... اميد اندر دل موبد شكسته
خوشا ويسا بخنده لب گشاده ... لب انگه بر لب رامين نهاده
و معناها: «1»
-ما أبدع «ويس» و قد جلست أمام «رامين» ... كأنها تذرجة الوادى أمام الصقر و الشاهين ... !!
-و ما أبدع «ويس» و قد جلست و في يدها الكأس و الجام ... و قد بدت مخمورة بالشراب و بالجمال التام .. !!
-و ما أبدع «ويس» و قد جلست هانئة البال ... و قد انكسر قلب «الموبذ» و أصابه الوبال ... !!
-و ما أبدع «ويس» و هى باسمة مفترة الثغر ... قد انطبقت شفتها على شفة «رامين» بعد طول الهجر ... !!
[ «فصيحى الجرجانى» ]
قصة «وامق و عذرا»
أما قصة «وامق و عذرا» فأول من نظمها بالفارسية هو «العنصرى» ثم نظمها «فصيحى الجرجانى» بعد ذلك في تاريخ متأخر عن سنة 441 ه- 1049 م و يقولون أيضا أنها مستقاة من أصل پهلوى. و قد كتب عنها «دولتشاه» ما يلى: «2»
(1) المترجم: ترجم المؤلف هذه الأبيات إلى الانجليزية و لم نر داعيا إلى إيراد ترجمته، و استعضنا عن ذلك بإيراد أصل هذه الأبيات بالفارسية و ترجمتها إلى العربية عن نسخة «ويس و رامين» طبع «مجتبى مبنوى» سنة 1314 ه. ش بطهران
(2) أنظر «تذكرة الشعراء» ص 30 سطر 3 - 12