الصفحة 426 من 773

الأول: في حمد اللّه. الثانى: في نعت النبى.

الثالث: في العقل. الرابع: في المعرفة.

الخامس: في الإعراض. السادس: في السماوات و البروج.

السابع: في الفلسفة. الثامن: في العشق.

التاسع: في أحوال الشاعر. العاشر: في مدح بهرامشاه سلطان غزنه.

و قد نظم الشاعر هذه المثنوية في بحر من بحور الشعر الخالية من كل روعة أو جاذبية أو سحر «1» . و المثنوية في رأيى تعتبر من أسقم الكتب الفارسية المملة، و هى مليئة بالبديهيات الساذجة و الحكايات السخيفة «2» ، و لا سبيل إلى مقارنتها بما كتبه «جلال الدين الرومى» في «المثنوى» إلا إذا أجزنا لأنفسنا أن نقارن ما كتبه «روبرت منتجومرى» في كتابه «الشيطان» بما كتبه «ملتون» في كتابه «الجنة المفقودة» .. !! و فيما يلى حكاية من حكايات الحديقة، تصور لنا أن الإنسان يستحيل عليه أن يدرك اللّه إلا إدراكا ناقصا معيبا، و هى نموذج طيب من نماذج هذه المثنوية على العموم:

«فى جماعة العميان و أحوال الفيل «3» »

بود شهرى بزرگ در حد غور ... و اندران شهر مردمان همه كور

پادشاهى بر آن مكان بگذشت ... لشكر آورد و خيمه زد بر دشت

داشت پيلى بزرگ باهيبت ... از پى جاه و حشمت و صولت

مردمان را ز بهر ديدن پيل ... آرزو خاست ز آنچنان تهويل

چند كور از ميان آن كوران ... بر پيل آمدند چون عوران

تا بدانند شكل و صورت پيل ... هر يكى تازيان دران تعجيل

آمدند و بدست بپسودند ... ز انكه از چشم بى بصر بودند

(1) المترجم: وزن المثنوية هو (فاعلاتن مفاعلن فعلن) و هو وزن الخفيف المسدس المشعث المقصور، و أبوابها ليست على ترتيب واحد في جميع النسخ.

(2) لا تصل إلى مستوى ما كتبه بالانجليزية «مارتن تپر» في كتابه «الفلسفة لمثالية» Proverbial Philosophy ,by Martin Tupper .

(3) المترجم: اكتفى «براون» بذكر الترجمة الانجليزية و لكنا للفائدة نقلنا النص الفارسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت