الصفحة 436 من 773

-أما من يأتى من ظهر «سعد بن سلمان» أو سلالته ... فلن يؤذى ملكك ... و لو كان سما زعافا برمته .. !!

و أما المثل الثانى فعبارة عن مقطوعة نصها كالآتى «1» :

مقصور شد مصالح كار جهانيان ... بر حبس و بند اين تن مهجور ناتوان

بر حبس و بند نيز ندارندم استوار ... تا گرد من ندارند ده تن نگاهبان

هر ده نشسته بر در و بر بام سجن من ... با يكديگر دمادم بگويند هر زمان

هان برجهيد زود كه حيلتگريست او ... كز آفتاب پل كند از سايه نردبان

گيرم كه ساخته شوم از بهر كارزار ... بيرون جهم ز گوشه اين سجن ناگهان

با چند كس برآيم در قلعه گرچه من ... شيرى شوم معربد و پيلى شوم دمان

پس بى سلاح جنگ چكونه كنم مگر ... من سينه را سپر كنم و پشت را كمان

و معناها:

-لقد اقتصرت مصالح أهل الدنيا من الحاكمين

على حبسى و تقييدى ... أنا الضعيف العاجز المسكين ... !!

-و هم لا يثقون في بقائى في المحبس و القيد

ما لم يضعوا حولى عشرات من الحراس عن قرب و عن بعد ... !!

-كل عشرة منهم يجلسون على باب سجنى أو فوق سطحه ... في انتباه و التفات

و هم يتصايحون فيما بينهم في كل لحظة من اللحظات ... !!

(1) المترجم: لم يذكر «براون» أصل هذه الأبيات بالفارسية، و لم نجدها في الأصل الفارسى لكتاب «چهار مقاله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت