الصفحة 437 من 773

-فيقولون: تنبهوا و خذوا حذركم، فإنه متحايل ماكر

يصنع الجسور من أشعة الشمس، و يرفع السلالم من ظلها العابر ... !!

-فلأفرض أننى وفقت في وقت العراك و النزال

و استطعت الفرار فجأة من ركن هذا السجن، و الخلاص من الوبال!!

-فهل استطيع أن أنتصر على هؤلاء الرجال الكثيرين في هذه القلعة الحصينة و لو كنت أسدا مفترسا ... أو فيلا هائجا قوى الشكيمة ... !!

-و كيف أستطيع أن أحارب بغير آلة أو سلاح .. ؟!

و هل أكتفى بأن أجعل صدرى درعا، و أن أجعل ظهرى قوسا للرماح .. ؟!

و لم تلن قناه السلطان أو يرق قلبه حتى أدركه الموت، و ظل «مسعود» في محبسه اثنتى عشرة سنة كاملة

و فيما يلى قصيدة من قصائده أوردها «دولتشاه» في ص 47 - 48 من كتابه «1»

چون بديدم بديده تحقيق ... كه جهان منزل فناست كنون

رادمردان نيك محضر را ... روى در برقع خفاست كنون

آسمان چون حريف نامنصف ... بر ره عشوه و دغاست كنون

طبع بيمار من ز بستر آز ... شكر بزدان درست خاست كنون

وز عقاقير خانه توبه ... نوش داروى صدق خواست كنون

وين زبان جهان خديوسراى ... مادح حضرت خداست كنون

لهجه نو نواى خوش زخمه ... بلبل باغ مصطفاست كنون

عزت جامه و قصب؟؟؟ ... چون فزون شد؟؟؟ كاست كنون

سر آسوده و تن آزد ... پنج گز پشم و پنبه راست كنون

مدتى خدمت شما كردم ... نوبت خدمت خداست كنون

و معناها:

-عندما رأيت بعين البصيرة و التحقيق

أن العالم أصبح الآن منزلا للفناء و الضيق ... !

(1) المترجم: اكتفى «براون» بايراد الترجمة و قد رأينا إيراد الأصل أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت