فهرس الكتاب
و يذكر هذا الكتاب أن وفاة «المعزى» حدثت في سنة 542 ه- 1147 م ثم يورد بعض الأشعار التى رثاه بها الشاعر «سنائى» . كما يقرر أن «المعزى» كان تلو «الفرخى» في الغزليات، و تلو «العنصرى» في القصائد. و فيما يلى مقطوعة تنهض مثلا لغزلياته «1» :
روى او ماهست اگر بر ماه مشك افشان بود ... قد او سروست اگر بر سرو لالستان بود
گر روا باشد كه لالستان بود بر زاد سرو ... بر مه رويش روا باشد كه مشك افشان بود
دل چو گوى و پشت چون چوگان بود عشاق را ... تا ز نخدانش چو گوى و زلف چون چوگان بود
گر ز دو هاروت او دلها بدرد آيد همى ... درد دلها را ز دو ياقوت او درمان بود
و معناها
-وجهها هو القمر .. لو أمكن أن تنتشر فوق القمر غلالة من المسك سوداء .. !!
و قدها هو السرو .. لو أمكن أن يزهر السرو زهرات الشقائق الحمراء .. !! «2»
-و لو صح للسرو أن يزهر زهرات الشقائق الحمراء
لصح للمسك أن ينتشر فوق وجهها القمرى ذى البهاء ... !!
-و قلوب العشاق كأنها الكرات المتدحرجة، و ظهورهم كأنها الصوالج المقوسة منذ استدارت ذقنها كالكرة، و تقوست طرتها كالصولجان.
-و إذا ابتليت القلوب، فأصابها السقم بفعل عينيها الساحرتين؛ فإن شفاءها مضمون في شفتيها الياقوتيين .. !!
و عند ما يشير «عوفى» إلى أن «2» «طفل البلاغة وصل إلى حد البلوغ على يدى
(1) المترجم: اكتفى «براون» بايراد ترجمة الأبيات الأربعة الأولى من هذه الغزلية و هى الأبيات التى نقلناها أعلاه. و لكن الغزلية برمتها تشتمل على سبعة أبيات كما هى مذكورة في «لباب الألباب» ج 2 ص 72
(2) نفس المرجع ص 69