الصفحة 454 من 773

1 -إنه كان في مدينة «سمرقند» في سنة 504 ه- 1110 م يسمع أخبار الشاعر المبكر «الرودكى» .

2 -إنه كان في مدينة «نيسابور» في سنة 506 ه- 1112 في صحبه الشاعر المنجم المشهور «عمر الخيام» .

3 -إنه كان في مدينة «هراة» بعد ذلك مدة ثلاث سنوات.

4 -و في السنة التالية أى سنة 510 ه- 1116 م عاد إلى «نيسابور» ثم ذهب إلى «طوس» حيث أخذ يجمع أخبار الشاعر العظيم «الفردوسى» و انتهز الفرصة لزيارة قبره بهذه المدينة.

5 -و قد استطاع في هذا الوقت بفضل مساعدة «المعزى» شاعر «سنجر» أن ينجح في تقديم نفسه إلى هذا السلطان، فكان هذا بداية شهرته و علو شأنه.

6 -ثم نجده ثانية في مدينة «نيسابور» في سنة 512 ه- 1118 م و سنة 530 ه- 1135 م. و تمكن في هذه السنه الأخيرة من زيارة مقبرة «عمر الخيام» . و قد شغلت هذه الزيارة أذهان طائفة من أعضاء نادى «عمر الخيام» لأنهم لم يقرأوا كتاب «چهار مقاله» فظلوا يقدسون الوردة الحمراء و يولونها كثيرا من التقدير، بينما تولى القصة المروية في هذا الكتاب كل تقديرها لزهرات أشجار الخوخ و الكمثرى التى كانت تنثر أوراقها على مقبرته .. !!

7 -و في سنة 547 ه- 1152 م اختبأ في مدينة «هراة» عقب هزيمة جيوش الغوريين على يدى «سنجر السلجوقى» .

و قد كتب «نظامى» كتابه في السنوات التسع التالية لهذه الواقعة، فهو يشير فيه إلى «حسين جهانسوز» أو «حسين محرق العالم» على أنه ما زال حيا يرزق؛ و نحن نعلم أن هذا الرجل قد توفى في سنة 557 ه- 1161 م.

أما ما يتعلق بالشطر الأخير من حياته فلا علم لنا به؛ بل إن سنة وفاته مجهولة لنا تمام الجهل.

أما سبب خلود أسمه فيرجع أساسا إلى كتابه «چهار مقاله» و هو كتاب لم تقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت