فهرس الكتاب
و معناها:
-إنى جالب لك ... يا ربى ... أربعة أشياء لا توجد في كنوزك العامرة ... و هى: العدم و الحاجة و الذنوب و الجرائر الجائرة ... !!
و يقرر «السوزنى» نفسه أن حياته لم تخل من النقد و التجريح، و هو يقرر هذه الحقيقة ضمن قصيدة طويلة أوردها «دولتشاه» في ص 100 من كتابه «تذكرة الشعراء» .
رفتم براه ديو و فتادم بدام او ... وز ديو ديوتر شدم از سيرت تباه
يك روز بيگناه نبودم بعمر خويش ... گويا كه بود بيگنهى نزد من گناه
هر گونه گناه ز اعضاى من برست ... چون از زمين نم زده هر گونه گياه
فردايروز حشر كه امروز منكرند ... اعضاى من بود بر اعمال من گواه
و معناها:
-لقد سرت في طريق الشيطان و وقعت في حبائله الشائكة ... بحيث تشيطنت أكثر من الشيطان، وفقته في سيرته الخاطئة ... !!
-و لم أكن في يوم من أيام حياتى مبرءا من الآثام ... حتى لقد خيّل لى أن البراءة منها واحدة من الجرائر العظام ... !!
-و قد نمت من سائر أعضائى مختلف الجرائر و الأخطاء ... كما تنمو الأعشاب في الأرض الخصبة المندّاة بالماء ... !!
-و اليوم إذا أنكر المنكرون ذنوبهم ... ففى يوم الحشر في الغداة ... ستكون أعضاء بدنى شاهدة على أعمالى في غير مداراة ... !!
و يذكر «دولتشاه» أن ثلاثة من الشعراء يعتبرون من تلاميذ «السوزنى» و مقلديه و هم:
1 -على الشطرنجى صاحب قصيدة «اللكلك» التى أوردها «عوفى» في كتابه لباب الألباب ج 2 ص 199 - 200