فهرس الكتاب
2 -جنتى النخشبى «1» .
3 -لامعى البخارى.
صغار الشعراء [فى هذا الزمان]
[من نسى ذكرهم من الشعراء]
من العبث أن نحاول في هذا المقام ذكر سائر الشعراء الذين عاشوا في هذه الفترة و حققوا شيئا من الشهرة أثناء حياتهم، لأن أسماءهم قد عفى عليها النسيان و أصبح لا محيص لنا عن الرجوع إليها في كتب التواريخ و التراجم القديمة. و قد ذكر محمد عوفى في الباب العاشر من كتابه «اللباب» - و هو الباب الذى خصصه لشعراء الفترة الأولى من عهد السلاجقة- أنه عاش في الفترة التى تنتهى بموت «سنجر» و التى هى موضوع دراستنا في هذا الفصل، اثنان و خمسون شاعرا لا يدخل في عدادهم الشعراء من الأمراء و الوزراء و الأطباء الذين خصص لهم عوفى الشق الأول من كتابه. و لا شك أن جماعة من هؤلاء جديرون بالذكر في أى كتاب يكون أوسع مقاما من كتابى هذا؛ و لكنى لن أجرؤ على التحدث. عنهم في هذا المكان لسبب آخر هو أنى لم أكون عن شخصياتهم فكرة واضحة، و لا عن آثارهم رأيا قاطعا؛ و من هؤلاء:
«جوهرى الهروى» و «سمائى المروزى» «2» و «أثير الدين المروزى» و «سيفى النيسابورى» و «روحى الولوالجى» و «رشيدى السمرقندى» و «أثير الدين الأخسيكتى» و «أبو المعالى الرازى» و «قوامى الرازى» و «أبو الفرج الرونى» و «كوهيارى الطبرى» و «سيد حسن الغزنوى» و «عماد الدين الغزنوى» و «على بن أبى رجاء الغزنوى» «3» .
(1) المترجم: النخشبى نسبة إلى مدينة «نخشب» من مدن ما وراء النهر بين جيحون و سمرقند؛ و يقول ياقوت في معجمه أن «نخشب» هى «نسف» نفسها.
(2) المترجم: الهروى نسبة إلى مدينة «هراة» ؛ و المروزى نسبة إلى مدينة «مرو» .
(3) المترجم: كل شاعر من هؤلاء منسوب إلى بلدته. فالولوالجى نسبة إلى «ولوالج» بلد من أعمال «بدخشان» خلف بلخ و طخارستان؛ و الاخسيكتى نسبة إلى «إخسيكت» و هى مدينة بما وراء النهر و هى قصبة ناحية «فرغانه» على شاطئ نهر الشاش؛ و الرازى نسبة إلى مدينة «الرى» ؛ و الرونى نسبة إلى مدينة «رونه» من خطة لوهور؛ و الغزنوى نسبة إلى مدينة «غزنه» ؛ و الطبرى نسبة الولاية «طبرستان» .