الصفحة 481 من 773

-و فوق وردتها الحمراء (أى وجنتها) عقرب أسود هو طرتها السوداء

-و لكن لديها ترياقان مجربان (أى شفتاها) لدفع الغمة و رفع البلاء ... !!

و فيما يلى رباعية أخرى قالها في وصف الشراب «1» :

-إنى أريد تلك الخمر ... فهى سبب للسعادة و الهناء ... - و اسمها الخمر ... و لكنها في الحقيقة كيمياء البهجة و الصفاء ... !!

-و هى من ماء العنب ... و لكنها كالعناب قانية حمراء ... - و هى ماء عجيب ... يلهب الوجنات بالنار و البريق و الضياء ... !!

و فيما يلى رباعية أخرى يقال إنه أنشأها في حالة النزع «2» :

-إننى ذاهب .. فتعال الآن و انظر إلىّ قبل الرحيل ... - و انظر إلىّ و أنا أتعذب في هذا الحال المؤلم الوبيل

-ثم انظر إلى هذه الحجارة من فوقى و إلى يدى من تحتها ... - و إلى فراق الأحبة ... و إلى سيف الأجل القاطع الثقيل ... !!

و قد رثاه شاعر اسمه «عيّاضى» بالبيتين الآتيين «3» :

مسكين على حسن كه از آن شوم كارزار ... بى جرم چون حسين على كشته گشت زار

(1) المترجم: فيما يلى أصل هذه الرباعية كما وردت في صفحة 70 في المرجع السابق

زان مى خواهم كه خرمى را سبب است ... نامش مى و كيمياى شادى لقب است

سرخست چو عناب و از آب عنب است ... آبى كه برخ بر آتش آرد عجب است

(2) المترجم: فيما يلى أصل هذه الرباعية كما وردت في «لباب الالباب» ج 1 ص 71

من مى روم بيا مرا سير به بين ... وين حال بصد هزار تشوير به بين

سنگى ز بر و دست من از زير به بين ... وز يار بريدنى بشمشير به بين

(3) نفس المرجع و الصحيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت