-و فوق وردتها الحمراء (أى وجنتها) عقرب أسود هو طرتها السوداء
-و لكن لديها ترياقان مجربان (أى شفتاها) لدفع الغمة و رفع البلاء ... !!
و فيما يلى رباعية أخرى قالها في وصف الشراب «1» :
-إنى أريد تلك الخمر ... فهى سبب للسعادة و الهناء ... - و اسمها الخمر ... و لكنها في الحقيقة كيمياء البهجة و الصفاء ... !!
-و هى من ماء العنب ... و لكنها كالعناب قانية حمراء ... - و هى ماء عجيب ... يلهب الوجنات بالنار و البريق و الضياء ... !!
و فيما يلى رباعية أخرى يقال إنه أنشأها في حالة النزع «2» :
-إننى ذاهب .. فتعال الآن و انظر إلىّ قبل الرحيل ... - و انظر إلىّ و أنا أتعذب في هذا الحال المؤلم الوبيل
-ثم انظر إلى هذه الحجارة من فوقى و إلى يدى من تحتها ... - و إلى فراق الأحبة ... و إلى سيف الأجل القاطع الثقيل ... !!
و قد رثاه شاعر اسمه «عيّاضى» بالبيتين الآتيين «3» :
مسكين على حسن كه از آن شوم كارزار ... بى جرم چون حسين على كشته گشت زار
(1) المترجم: فيما يلى أصل هذه الرباعية كما وردت في صفحة 70 في المرجع السابق
زان مى خواهم كه خرمى را سبب است ... نامش مى و كيمياى شادى لقب است
سرخست چو عناب و از آب عنب است ... آبى كه برخ بر آتش آرد عجب است
(2) المترجم: فيما يلى أصل هذه الرباعية كما وردت في «لباب الالباب» ج 1 ص 71
من مى روم بيا مرا سير به بين ... وين حال بصد هزار تشوير به بين
سنگى ز بر و دست من از زير به بين ... وز يار بريدنى بشمشير به بين
(3) نفس المرجع و الصحيفة