الصفحة 499 من 773

نهاية الكتاب. و أول هذه القصائد هى أيضا الأولى وفقا لطبعة «لكنو» و مطلعها:

باز اين چه جوانى و جمالست جهان را ... وين حال كه نو كرد زمين را و زمان را

و معناه:

-أنظر ثانية .. ما أبدع نصرة العالم و جماله و شبابه الفتان ... !! ... و ما أبدع هذه الحال التى جددت المكان و الزمان ... !!

و يقول «ژوكوفسكى» إنه اختار هذه القصيدة لأنها من أشهر قصائد «الأنورى» و لأنها من أصعبها و أكثرها تعقيدا و لأن «أبا الحسن الفراهانى» كتب عليها شرحا مطولا، استطاع «ژوكوفسكى» أن يطبعه مع نصها و يضيفه إلى كتابه.

أما القصيدة الثانية فمطلعها:

اگر محول حال جهانيان نه قضاست ... چرا ماجراى احوال بر خلاف رضاست

و معناه:

-إذا لم يكن القضاء هو محول حال الناس، ... فلما ذا تكون الأحوال على غيرما نرضى و نهوى .. ؟!

و يقول «ژوكوفسكى» إنه نشر هذه القصيدة لأن «نيكولاس: Nicolas ترجمها قبله و لم يستطع فهمها فأساء تصوير حال «الأنورى» وفقا لما ذهب إليه من ترجمة خاطئة ... !

أما القصيدة الثالثة فهى التى سبق ذكرها و مطلعها:

گر دل و دست بحر و كان باشد ... دل و دست خدايگان باشد

و معناه:

-إذا استطاع القلب و الكف أن يكونا بحرا و منجما للدرر و الجواهر ... ... فإن قلب المليك و كفه هما البحر و المنجم .. لما يجودان به من عطاء وافر ... !!

و يقول «ژوكوفسكى» إنه اختارها لأنها تعتبر من أوائل ما قاله «الأنورى» و من أكثر قصائد جمالا وروعة.

أما القصيدة الرابعة فقد نشرها «كركپاتريك Kirkpatrik مع ترجمة إلى اللغة الإنجليزية بعنوان «دموع خراسان The Tears of Khurasan في المجلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت