نهاية الكتاب. و أول هذه القصائد هى أيضا الأولى وفقا لطبعة «لكنو» و مطلعها:
باز اين چه جوانى و جمالست جهان را ... وين حال كه نو كرد زمين را و زمان را
و معناه:
-أنظر ثانية .. ما أبدع نصرة العالم و جماله و شبابه الفتان ... !! ... و ما أبدع هذه الحال التى جددت المكان و الزمان ... !!
و يقول «ژوكوفسكى» إنه اختار هذه القصيدة لأنها من أشهر قصائد «الأنورى» و لأنها من أصعبها و أكثرها تعقيدا و لأن «أبا الحسن الفراهانى» كتب عليها شرحا مطولا، استطاع «ژوكوفسكى» أن يطبعه مع نصها و يضيفه إلى كتابه.
أما القصيدة الثانية فمطلعها:
اگر محول حال جهانيان نه قضاست ... چرا ماجراى احوال بر خلاف رضاست
و معناه:
-إذا لم يكن القضاء هو محول حال الناس، ... فلما ذا تكون الأحوال على غيرما نرضى و نهوى .. ؟!
و يقول «ژوكوفسكى» إنه نشر هذه القصيدة لأن «نيكولاس: Nicolas ترجمها قبله و لم يستطع فهمها فأساء تصوير حال «الأنورى» وفقا لما ذهب إليه من ترجمة خاطئة ... !
أما القصيدة الثالثة فهى التى سبق ذكرها و مطلعها:
گر دل و دست بحر و كان باشد ... دل و دست خدايگان باشد
و معناه:
-إذا استطاع القلب و الكف أن يكونا بحرا و منجما للدرر و الجواهر ... ... فإن قلب المليك و كفه هما البحر و المنجم .. لما يجودان به من عطاء وافر ... !!
و يقول «ژوكوفسكى» إنه اختارها لأنها تعتبر من أوائل ما قاله «الأنورى» و من أكثر قصائد جمالا وروعة.
أما القصيدة الرابعة فقد نشرها «كركپاتريك Kirkpatrik مع ترجمة إلى اللغة الإنجليزية بعنوان «دموع خراسان The Tears of Khurasan في المجلد