-و من أجل ذلك فسآخذ نفسى بالروية، و أثنى عنانى
إذا لم أجد باب القبول مفتوحا أمامى ... !!
-فإذا لم يمنحونى العطاء الجزل لمدحى إياهم
فسأحطم بالهجاء كل من مدحته حتى أخرج الدماء من رأسه ... !!
چو آبروى بيفزايدم بمدح و غزل ... چرا بآتش فكرت همى بكاهم روح
بياد بوكه و بكه بيست سال بردادم ... مرا خداى ندادست زندگانى نوح
عنان طبع ازين پس كشيده خواهم داشت ... اگر گشاده نه بينم در قبول و فتوح
و گر عطا ندهندم برآرم از پس مدح ... بلفظ هجو دمارا از سر چنين ممدوح
و يقول الأنورى في نهاية ص 41 «إن الاستجداء هو وسيلة الشعراء» گدائى شريعت شعر است) و لكنه على استعداد للهجاء اللاذع إذا لم يفلح الاستجداء في أن يعود عليه بما يريد من عطاء ... !! و مع ذلك فهو يحس بكراهية شديدة لحياة القصور و الحاشية، و إن كان يعود في ثورة جامحة على زمانه، فيعترف من ناحية أخرى، بأن حياة القصور وحدها للأسف هى الكفيلة بأن تدر عليه المال الوفير، بينما حياة الجد و الاجتهاد لا تفيده شروى نقير .. !! (أنظر ص 711)
-ليس من الحق أن أتعب قلبى و روحى من أجل أن أكتسب آداب الندماء ... !! (أى رجال القصور) .
-فأحرك لسانى بالنثر و النظم، و أبعث الأفكار العذارى من عقلى و خاطرى .. !!
-لأن الندماء ينتهى بهم الأمر في العادة إلى تلقى اللطمات و تلقى كلمات الازدراء و السباب ... !!
نشايد بهر آداب نديمى ... دگر بر جان و دل زحمت نهادن
زبان كردن بنظم و نثر جارى ... ز خاطر نكتهائى بكر دادن
كه باز آمد همه كار نديمان ... بسيلى خوردن و دشنام دادن
و يقول في سوء معاملة الحظ لرجال العلم (ص 39 سطر 6) .