الصفحة 520 من 773

-و قد أصبح الصغار يرأسون العظماء و الكبراء

و أصبح أهل اللؤم و البخل يفضلون الكرماء الأسخياء ... !!

-و أصبح الأحرار حيارى ... يقفون في حزن على أبواب الأسافل

و أصبح الأبرار أسرى في أيدى الأراذل ... !!

-و لم تعد ترى أحدا يبدو البشر على وجهه إلا إذا كان على أبواب الموت

و لم تعد تجد بنتا بكرا إلا من كانت في بطن أمها ... !!

-و أصبح المسجد الجامع في كل بلدة مربطا لدوابهم

و لم يعد له سقف أو باب ... !!

-و لم يعد أحد يخطب باسم «الغز» في أى بلدة من البلاد

لأن خراسان قد خلت الآن من الخطباء و المنابر ... !!

شعر الأنورى:

ننتقل الآن إلى الفصل الثانى من كتاب «ژوكوفسكى» «1» الذى أفرده لنشاط «أنورى» الأدبى و لخصائص شعره. و هنا نجد أن «الأنورى» اتبع نهج الشعراء الآتية أسماؤهم، و هم من العرب و الفرس و قد ذكرهم في قطع مختلفة من قصائده:

«الأخطل» و «جرير» و «الأعشى» و «حسان بن ثابت» و «البحترى» و «أبو فراس» و «بديع الزمان الهمذانى» و «الحريرى» و «العنصرى» و «الفردوسى» و «الفرخى» و «أبو الفرج» و «الأمير معزى» و «سنائى» و «أديب صابر» و «رشيدى» و «حميد الدين» و «رشيد الدين الوطواط» و «شجاعى» و «كمال الدين اسماعيل» . و يبدو

-بر در دونان أحرار حزين و حيران ... در كف رندان ابرار اسير و مضطر

شاد إلا بدر مرگ نه بينى مردم ... بكر جز در شكم مام نيابى دختر

مسجد جامع هر شهر ستور ايشانرا ... پايگاهى شده نه سقفش پيدا و نه در

نكند خطبه بهر شهر بنام غز از آنكه ... در خراسان نه خطيبست كنون نه منبر

(1) أنظر ص 34 - 37 من كتاب «ژوكوفسكى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت