فهرس الكتاب
-فلما ماتت «ليلى» ... و كانت القمر المنير ... !! ... جن المليك، فلقبوه بالمجنون الكسير ... !!
-و كانا من قبل ياقوتتين غير مثقوبتين ... ... اشتمل عليهما درج الوفاء، و ختموه بالحب حتى لا يفرق بينهما البين ...
-و من أسف أنهما لم يظفرا في الدنيا إلا بالعناء ... !! ... و لكنهما ظفرا هنا بما شاءا من سعادة و هناء ... !!
-و سوف لا يريان بعد الآن ألما يدعو إلى الأنين ... ... و سيظلان فيما هما فيه إلى أبد الآبدين ... !!
-فإن الذى لا يظفر في الدنيا بمناه ... ... سيظفر بما يريد و يشتهى ... في أخراه ... !!
-و كذلك الذى أعيته الأحزان في دنياه ... ... سيكون سروره في الآخرة على هذا النحو الذى تراه ... !!
هفت پيكر أو بهرام نامه (الصور السبع أو كتاب بهرام)
هذا الكتاب في الحقيقة هو آخر المثنويات التى أنشدها «نظامى» و لكنه في طبعة طهران يأتى بعد ليلى و المجنون، و يحتل الصفحات من 280 إلى 394، و يشتمل على أكثر من 000 ر 5 بيت من الشعر تجرى على الوزن الآتى:
فاعلاتن مفاعلن فعلان
و موضوع هذه المثنوية مشابه لموضوع «خسرو و شيرين» في كونه متعلقا بقصة خاصة بأحد الملوك الساسانيين و هو «بهرام گور» . و أكثر الحكايات التى رويت عن هذا الملك الذى اشتهر بفروسيته و مهارته في الصيد و الطراد مبنية على أساس تاريخى، أو متعارف عليها من قديم الزمان، فهى مروية في تاريخ الطبرى (و قد صرح نظامى باسمه و ذكره من بين مصادره التى اعتمد عليها. انظر «باخر» ص 54) . و ربما كانت تسمية هذه المثنوية باسم «بهرام نامه» أظهر في الدلالة على