الصفحة 565 من 773

-و لقد نفر خاطرى من الشعر لأنه ينقص من درجة الفضلاء «1»

-و كل غرضى هو أن أمدحك، و إلا فأين مكانى من الشعر و الشاعرية .. ؟

-و مقامى في قربك هو أدنى مقام في خلوة سراى القدرة ... !!

-فكيف أفخر بالشعر، و لو ثبت اسمى في جرائد الشعراء ... !!

-و الشعر في ذاته ليس أمرا مشينا، و لكن شكواى منه ترجع إلى خسة شركائى فيه ... !!

و هو يقول في قصيدة أخرى ما معناه «2» .

-و الشاعرية هى أقل مواهبى، فانظر إلى أنواع البلاء التى تحملتها منها ... !! - فلم يثبت لى منها شى ء في العراق سواء في «همدان» أو «بغداد» ... !!

-و كل ما تلقيته من تنعم بسبب فضلى في هذا العالم كان قاصرا على جفاء أبى و صفعات أستاذى ... !!

-و كل من مدحته و رفعت ذكره، عمل كل ما في استطاعته ليمحو ذكرى عن خاطره ... !!

-و الغزل هو أحسن أنواع الشعر، و لكنه للأسف ليس البضاعة التى يمكننى أن أعتمد عليها ... !!

(1) المترجم هذه الأبيات موجودة في ص 116 من ديوان «ظهير الدين الفاريابى» ، و هذا نصها الفارسى:

من بمدحت زبان نداده هنوز ... كرمت عذر صد قصيده بخواست

نفرتى داشت خاطرم از شعر ... ز انكه آن نقص منصب فضلاست

غرضم مدحت تو بود ار نه ... شاعرى از كجا و بنده ز كجاست

ز انكه خلوت سراى قدرت را ز قربت ... جاى من در مقام او أدناست

چون تفاخر كنم بشعر ار چه ... نام من در جريده شعراست

شعر در نفس خويش هم بد نيست ... ناله من ز خست شركاست

(2) المترجم: هذه الأبيات موجوده ص 31 من الديوان، و هذا نصها الفارسى:

كمينه مايه من شاعريست خود بنگر ... كه چند گونه كشيدم ز دست او بيداد

و ليك هيچم ازين در عراق ثابت نيست ... تو خواه در همدان گير و خواه در بغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت