الصفحة 708 من 773

-إن الأيام لا تسمح للحبيب أن يكون في أحضانى ...

حتى أشفى النفس بتقبيل ثغره ... و أحقق الأمانى ... !!

-فلأسرق هذه الشراك التى يصيد بها ألباب الأنام ...

حتى أستطيع أن أصيده، و أضمه إلىّ ... في يوم من الأيام ... !!

-و لكن من أسف ... أننى لن أستطيع أن أمسك بيدى أطراف طرته

لأن كل ثنية منها قد اشتملت على القلوب التى وقعت في محبته ... !!

-و إننى لعبد لقامته المديدة التى يقاس عليها اللطف و الجمال ...

كما يقاس الرداء على جسده المتميز بالحسن و الدلال ... !!

-فيا شجرة السرو ... يا ذات الكيان الفضى .. إنك بما امتزت به من عبير و صفاء ...

قد أوديت بما امتاز به النسرين و النسترن من رونق و رواء ... !!

-فتقدمى خطوة .. للتفرج على ما في هذه الروضة من رياحين ...

و لا حرج عليك .. إذا وطئت أقدامك زهور الأرغوان و الياسمين ... !!

-و ما أبهج مشاهدة النيروز ... خاصة في مدينة شيراز

فإنها تنسى الغريب موطنه ... بفعل جمالها الممتاز ... !!

-و لقد أصبح الورد بجماله (الذى يبلغ جمال يوسف) عزيزا على خميلة مصر الزاهرة؛ و جلبت نسائم الصبا إلى هذه المدينة روائحه المعطرة ... !!

-فلا تعجب ... أيها الحبيب .. إذا استطعت في وقت الربيع البليل

إن تثير الغيرة حتى يبكى السحاب و يضحك الزهر الجميل ... !!

-و لا تعجب ... إذا استطعت بمثل صفائك أن تجتاز بميت من الأموات

فينهض الميت من ثراه ... و تتجاوب في أكفانه الأصوات ... !!

خوشا تفرج نوروز خاصه در شيراز ... كه بركند دل مرد مسافر از وطنش

عزيز مصر چمن شد جمال يوسف گل ... صبا بشهر برآورد بوى پيرهنش

عجب مدار كه از غيرت تو وقت بهار ... بگريد ابر و بخندد شكوفه در چمنش

بدين روش كه توئى گر بمرده برگذرى ... عجب نباشد اگر نعره آيد از كفنش

نماند فتنه در ايام شاه جز سعدى ... كه بر جمال تو فتنه است و خلق بر سخنش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت