فهرس الكتاب
الأشعار المروية في ال «گلستان» كما وجدت ثلاثة أخرى من أمثلة الأبيات المروية في ديوان «حافظ» و من الجائز جدا أن تكثر الأمثلة إذا دققنا البحث و صبرنا على الفحص. و لنبدأ بذكر الأمثلة التى تمثل الطائفة الأولى، ففى صفحة 37 من «الطيبات» المطبوعة على الحجر في بمباى سنة 1301 ه نجد البيت الآتى:
نه آنچنان مشغولم بتو أى بهشتى رو ... كه ياد خويشتنم در ضمير مىيد
و معناه:
-و أننى مشغول بك أيتها الجميلة الحسناء ... بحيث لا يواتينى التفكير في نفسى في هذه الأثناء ... !!
و قد ورد هذا البيت في الباب الخامس من كتاب ال «گلستان» ؛ و كذلك ورد في «البدايع» البيت التالى:
آنرا كه جاى نيست همه شهر جاى اوست ... درويش هر كجا كه شب آمد سراى اوست
و معناه:
-كل من لا منزل له، فالمدينة برمتها منزله و داره ... و الدرويش حيثما يواتيه الليل ... فالمكان قصره و سرايه ... !!
و قد ورد هذا البيت في الباب الثالث من كتاب ال «گلستان» مع بعض التعديل في شطرته الأولى بحيث أصبح على هذا النحو:
شب هر توانگرى بسرائى همى رود ... درويش هر كجا كه شب آمد سراى اوست
و معناه:
-أثناء الليل ... يذهب كل غنى إلى قصر من القصور ... أما الدرويش فحيثما أتاه الليل .. فقصره حيثما اتفق له العبور ... !!
و كذلك نجد في «البدايع» ص 99 هذه الشطرة التالية:
* بنده چه دعوى كند؟ حكم خداوند راست*
و معناها:
و أى دعوى يدعيها العبد ... ؟ و الحكم لمولاه ... ؟!
و هذه الشطرة ترد في الباب الأول من «الگلستان» و قد أضيفت إليها شطرة أخرى تكملها في حكاية «عمرو بن الليث الصفار» و عبده.
أما الأبيات الأخرى التى ترد في الديوان و كذلك في الگلستان فهى الآتية:
بيتان في الغزلية المذكورة في ص 100 التى مطلعها: