الصفحة 711 من 773

معلمت همى شوخى و دلبرى آموخت ... جفا و ناز و عتاب و ستمگرى آموخت

و معناه:

-لقد علمك معلمك الجرأة و القحة و سلب القلب و الفؤاد ... و علمك الجفاء و الدلال و العتاب و الظلم و الاستبداد ... !!

و البيت المروى في ص 115 من «البدائع» و نصه:

عجب از كشته نباشد بدر خيمه دوست ... عجب از زنده، كه چون جان بدرآورد سليم

و معناه:

-فلا عجب من قتيل ... قتل على باب خيمة أحبابه ... و لكن العجب من الحى، كيف استطاع النجاة بروحه و لم يقتل على بابه ... !!

و البيت المروى في ص 144 من «الخواتيم» و نصه:

ديدار مى نمائى و پرهيز ميكنى ... بازار خويش و آتش ما تيز ميكنى

و معناه:

-و أنت تظهر طلعتك، ثم تتمنع و تصدعنا ... و كأنك تروج تجارتك، و تشعل النار المتقدة في صدورنا

و في النهاية توجد في ص 145 من «الخواتيم» رواية أخرى بها بعض التعديل للأبيات التى وردت في مقدمة ال «گلستان» و قد ذكرناها فيما سبق في الفصل الأول من هذا الكتاب عندما تحدثنا عن «شعر الفرس و بلاغتهم» و ذكرنا الصناعة التى تعرف ب «التضمين» بمعنى أن يضمن الشاعر في أشعاره شطرة أو بيتا أو أكثر من أشعار غيره من الشعراء. و كان الشاعر لكيلا ينهم بالسرقه يراعى في تضميناته أحد أمرين: أولهما ألا يضمن من الأشعار إلا ما كان متداولا و معروفا لدى جميع المتعلمين حتى لا يتهمه واحد منهم بأنه شاء أن ينسبها لنفسه؛ و الآخر ألا يضمن شعرا لشاعر غير معروف إلا إذا ذكر اسمه صراحة في أشعاره. فإذا وجدنا أن «حافظا الشيرازى» عندما ضمن الأبيات الآتية في أشعاره لم يذكر صراحة اسم سلفه «السعدى» فإن ذلك وحده يكفى دليلا- إذا أعوزنا الدليل- على البرهنة على ما امتازت به غزليات السعدى؟؟؟ رواج عريض و شهرة واسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت