الصفحة 712 من 773

يقول «حافظ» في إحدى غزلياته:

بدم گفتى و خرسندم، عفاك اللّه نكو گفتى ... جواب تلخ ميزيبد لب لعل شكر خارا

و معناه «1» :

رعاك اللّه أن تمضى بإيلامى و تجريحى ... فمر القول لا يجرى على شفة رشفناها

و الشطرة الأولى من هذا البيت ترد بنصها في ص 68 من «طيبات» السعدى على هذا النحو:

بدم گفتى و خرسندم، عفاك اللّه نكو گفتى ... سگم خواندى و خوشنودم، جزاك اللّه كرم كردى

و معنى الشطرة التى قرنت بالشطرة المشتركة هو التالى:

و قد اسميتنى كلبا، و سعدت بذلك، فليجزك اللّه لقد أكرمتنى ... !!

و كذلك يقول السعدى في ص 107 من «البدايع» :

جز اين قدر نتوان گفت در جمال تو عيب ... كه مهربانى از آن طبع و خو نمىيد

و معناه:

-و لا يستطيع أحد أن يقول إن في جمالك عيبا ... إلا هذه الرذيلة ... و هى: أن الحب لا يتأنى من أصحاب الوجوه الجميلة و الطباع الوبيلة ... !!

و قد أخذ «حافظ» الشطرة الأولى من هذا البيت و قرنها بشطرة أخرى من شعره، نصها كما يلى:

كه خال مهر و وفا نيست روى زيبا را

و معناها:

فإن الحب و الوفاء لا يكون لأصحاب الوجوه الجميلة ... !!

و كذلك نجد «سعدى» يقول في «الطيبات» ص 80 البيت الآتى:

ذوقى چنان ندارد بى دوست زندگانى ... دودم بسر برآمد زين آتش نانى

(1) المترجم: انظر ترجمتى لديوان حافظ الشيرازى المنشورة في جزءين بعنوان «أغانى شيراز»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت