فهرس الكتاب
(( مهرجاننا كلّ يوم ) ) (1) .
وكان ولاؤه لبني تيم الله ولاء الموالاة، قال الطحاوي (2) : (( سمعت بكّار بن قتيبة يقول: قال ابن عبد الرحمن المقرئ: أتيت أبا حنيفة - رضي الله عنه - فقال لي: مَن الرجل؟ فقلت: رجل منَّ الله عليه بالإسلام، فقال لي: لا تقل هكذا، ولكن وال بعض هذه الإحياء، ثمّ أنتم إليهم فإنّي كنت كذلك ) ). فعُلِم من ذلك أن ولاء أبي حنيفة لتيم الله بن ثعلبة لم يكن بإسلام أحد أجداده على يد أحد من بني تيم الله، ولا بإعتاق أحدهم لأحد أجداد أبي حنيفة - رضي الله عنه - فيكون ولاؤه ولاء موالاة لا ولاء إسلام، ولا ولاء إعتاق، فتذهب الروايات المختلفة في انتقاصه بنسبه أدراج الرياح هكذا، على أنّ العبرة بالتقى والعلم (3) .
الثاني: ولادته:
اختلف فيه على أقوال:
(61هـ) (4) .
(63هـ) (5) .
(80هـ) قاله حفيده إسماعيل (6) ، والذَّهبيّ (7) ، والمزي (8) ، والنَّووي (9) - رضي الله عنهم -، وقال ابن خلّكان - رضي الله عنه - (10) : وهو الأصح.
وقال اللكنويّ - رضي الله عنه - (11) : وهو الأشهر.
(70هـ) (12) ورجَّحه الكوثري (13) - رضي الله عنه - لأمور:
(1) ينظر: تاريخ بغداد 13: 26، ومقدمة الهداية2: 5، وغيرهما.
(2) في مشكل الآثار4: 54.
(3) ينظر: هامش مناقب أبي حنيفة ص8، ومقدمة نصب الراية ص314، وغيرهما.
(4) ينظر: النافع الكبير ص41، وهامش مناقب أبي حنيفة ص7، والانتصار ص14، وغيرها.
(5) الضفعاء لابن حبان، وروضة القضاة لأبي قاسم السمناني، والأنساب للسمعاني. ينظر: هامش الانتصارص14، وغيره.
(6) ينظر: مقدمة السعاية 1: 27-28، وغيره.
(7) في العبر1: 214.
(8) في تهذيب الكمال 29: 444.
(9) في تهذيب الأسماء 2: 216.
(10) في وفيات الأعيان 5: 414.
(11) في النافع الكبير ص41. وينظر: مقدمة السعاية 1: 28، ومقدمة التعليق 1: 120، وغيرهما.
(12) ينظر: مناقب أبي حنيفة للقاري 2: 452، وغيره.
(13) في هامش مناقب أبي حنيفة ص7.