فأحكام الفقه قائمة على ما في قدرة الإنسان ووسعه (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا (( 1) ، فهو في تحريمه للربا وشرب الخمر وأكل الخنزير وغيرها من أحكامه لم يكلف العباد ما لا يطيقون، بل في كل ذلك تيسير ورفع للحرج عنهم، قال - جل جلاله: (مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ (( 2) ، وقوله - جل جلاله: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ (( 3) . وقوله - جل جلاله: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر (( 4) .
(1) البقرة: من الآية286
(2) المائدة: من الآية6.
(3) الحج: من الآية78.
(4) البقرة: من الآية185.