الصفحة 252 من 374

شرح النقاية؛ لأبي المكارم عبد الله بن محمَّد (ت بعد 907هـ) ، قال ابن عابدين (1) : (( رجل مجهول، وكتابه كذلك ) ). وعدّه اللكنوي (2) من الكتب غير المعتبرة.

ذخيرة العقبى على شرح الوقاية؛ لأخي زاده يوسف بن جنيد التوقادي (ت905هـ) ؛ قال طاشكبرى زاده (3) : (( وهي مقبولة متداولة بين الناس ) ). وذكر اللكنوي (4) : (( أن منهم من نسبها إلى حسن جلبي وهذا غلط نشأ من قصر النظر. فإن تصانيف حسن جلبي كلها مشتملة على تحقيقات منيعة وتوضيحات لطيفة، تشهد بتبحر مؤلفها، وتوقد طبع مرصفها، بخلاف (( ذخيرة العقبى ) )فإنه ليس فيها ما يروي الغليل ويشفي العليل، فضلًا عن تلك التحقيقات والتوضيحات، وفيها ما يشهد على أن مؤلّفها ليست له ملكة راسخة ولا قوة كاملة )) .

فتاوى الطوري؛ لمحمد بن الحسين الطوري (ت بعد 1138هـ) ،عدّه أبو السعود الأزهري واللكنوي من الكتب غير المعتمدة (5) .

فتاوى ابن نجيم؛ لزين العابدين إبراهيم ابن نجيم المصري (ت970هـ) ؛ عدّه أبو السعود الأزهري واللكنوي من الكتب غير المعتمدة (6) .

الأشباه والنظائر؛ لابن نجيم أيضًا؛ لشدّة اختصاره، وكثرة السقط في النقل، وترجيح غير ما هو راجح، كما سيأتي عن ابن عابدين.

(1) في تنقيح الفتاوى الحامدية 2: 324.

(2) في دفع الغواية ص39، ومقدمة عمدة الرعاية 1: 11، وغيرهما.

(3) في الشقائق النعمانية ص167.

(4) في مقدمة السعاية ص12، ومقدمة عمدة الرعاية 1: 23، وغيرهما.

(5) ينظر: مقدمة عمدة الرعاية 1: 12، ورد المحتار 1: 70، وغيرهما.

(6) ينظر: رد المحتار 1: 70، ومقدمة عمدة الرعاية 1: 12، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت