فهرس الكتاب
شرعة الإسلام؛ لركن الإسلام محمّد بن أبي بكر الجُوغِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ (ت573هـ) ، قال اللكنوي - رضي الله عنه - (1) : (( وجدته كتابًا نفيسًا مشتملًا على المسائل الفقهية، والآداب الصُّوفيَّة، إلا أنه مشتملٌ على كثير من الأحاديث المختلفة، والأخبار الواهية المنكرة ) ) (2) .
السراج الوهاّج شرح مختصر القُدُوريّ؛ لأبي بكر بن عليّ الحَدَّاديّ (ت800هـ) ، عدّه البركوي واللكنوي من الكتب المتداولة الضعيفة غير المعتبرة مع أن مؤلفه كان عالمًا عاملًا ناسكًا فاضلًا زاهدًا، سارت بمؤلفاته الركبان (3) .
الجوهرة النيرة شرح مختصر القدوري؛ للحدادي أيضًا، وهي مختصرة من (( السراج الوهاج ) )، ولها حكمه.
الفتاوى الصوفية؛ لفضل الله بن محمد بن أيوب (ت666هـ) ، قال البركوي: (( إنّها ليست من الكتب المعتبرة، فلا يجوز العمل بما فيها إلا إذا علم موافقتها للأصول ) ). وقال ابن كمال باشا: (( إنه من الكتب غير المعتبرة ) ). مع أن مؤلفها كان إمامًا فقيهًا أصوليًا، سيد أرباب الحقيقة (4) .
مشتمل الأحكام في الفتاوى؛ لفخر الدين يحيى الرومي (ت864هـ) ، عدَّه المولى البركوي من جملة الكتب المتداولة الواهية (5) .
الإبراهيم شاهية في الفتاوى؛ لأحمد بن محمد الملقب بنظام الدين الكيكلاني، عده اللكنوي من الكتب غير المعتبرة، مع أنه كتاب كبير من أفخر الكتب، جمعه من مئة وستين كتابًا للسلطان إبراهيم شاه (6) .
(1) في الفوائد البهية ص266.
(2) ينظر: كشف الظنون 2: 1044، والجواهر المضية 3: 103، وغيرهما..
(3) ينظر: النافع الكبير ص29، ومقدمة عمدة الرعاية 1: 12، وتاج التراجم ص141. وكشف الظنون 2: 1631، وغيرها.
(4) ينظر: الكشف 2: 1225، والفوائد ص250، وغيرهما.
(5) ينظر: مقدمة العمدة 1: 12،والكشف2: 1692، وغيرهما.
(6) ينظر: معارف العوارف ص108، والكشف 1: 3، ومقدمة العمدة 1: 12، وغيرها.