الصفحة 250 من 374

المحيط البرهاني؛ لبرهان الدين ابن مازه البخاري (ت616هـ) ، وهو من أئمة الحنفية المشهورين، وكتابه من أوسع كتبهم وأجمعها للمسائل والخلاف، إلا أنه لما ندر وجوده حكم عليه بعدم الاعتبار؛ خوفًا أن ينسب أحد مسألة إليه وهي غير موجودة فيه أو خوف سقم النسخة المعتمد عليها أو غير ذلك، وهذا الكتاب ما زال نادرًا إلا أنه قد طبع قديمًا في الهند وحديثًا في بيروت، وفي دار العلوم في الهند، وقامت جامعة بغداد بتحقيقه كاملًا في رسائل دكتوراه وماجستير زادت على الخمسين رسالة، قال اللكنوي (1) - رضي الله عنه: (( وقد وفقني الله بمطالعة (( المحيط البرهاني ) )فرأيته ليس جامعًا للرطب واليابس، بل فيه مسائل منقحة وتفاريع مرّصصة ثم تأملت في عبارة (( فتح القدير ) )وعبارة ابن نجيم فعلمت أن المنع من الإفتاء منه ليس لكونه جامعًا للغث والسمين، بل لكونه مفقود الوجود في ذلك العصر وهذا الأمر يختلف باختلاف الزمان )) .

كنز العبّاد في شرح الأوراد؛ لعلي بن أحمد الغوري، قال اللكنوي - رضي الله عنه - (2) : (( مملوء من المسائل الواهية، والأحاديث الموضوعة، لا عبرة له، لا عند الفقهاء، ولا عند المحدثين ) ). وقال جمال الدين المرشدي: (( فيه أحاديث سمجة موضوعة، لا يحل سماعها ) ). و (( الأوراد ) )للشيخ الأجل محيي السنة شهاب الدين السهروردي (3) .

مطالب المؤمنين في الفتاوى؛ لبدر الدين بن تاج الدين بن عبد الرحيم اللاهوري، قال اللكنوي - رضي الله عنه - (4) : (( إنَّه من الكتب غير المعتبرة المملوءة من الرطب واليابس، مع ما فيها من الأحاديث المخترعة، والأخبار المختلفة ) ) (5) .

(1) في النافع الكبير ص28.

(2) في النافع الكبير ص29.

(3) ينظر: الكشف 2: 1517، وغيره.

(4) في النافع الكبير ص29-30.

(5) ينظر: معارف العوارف ص108، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت