الصفحة 65 من 88

ترجم هذا الكتاب إلى اللاتينية في القرن الثالث عشر الميلادي تحت اسم Colliget، كما ترجم إلى العبرية. وأعيد طبعه عدة مرات في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. أما النص العربي فلم ينشر إلا سنة 1984 في نيودلهي. وفي سنة 1989 نشر المجلس الأعلى للثقافة الجزائري بالتعاون مع الاتحاد الدولي للأكاديميات، كتاب"الكليات"بعدما قام كل من د.سعيد شيبان، ود. عمار الطالبي بتحقيقه والتعليق عليه.

ــ"تلخيص كتاب النفس"لأرسطو ؛

ــ"شرح كتاب النفس"لأرسطو؛

ــ"تلخيص العلل والأمراض لجالينوس"؛

ــ"مسألة في علم النفس"؛

ــ"كتاب"الترياق" (الترياق هو الدواء الذي يقاوم السموم) ، حدد فيه ابن رشد الأمراض التي يمكن أن يعالجها الترياق، وشرح أسباب استخدامه وكيفية استعماله."

ــ"شرح أرجوزة ابن سينا في الطب"؛

وإضافةً إلى هذه الكتب الطبية، ألف ابن رشد عددًا من الكتب في الفلسفة من أهمها: كتاب"تهافت التهافت"الذي رد فيه على كتاب الغزالي"تهافت الفلاسفة".

كما ألف ابن رشد في الفلك:"كتاب في حركات الأفلاك".

وخلاصة القول، إن ابن رشد كان من أعظم المفكرين والعلماء في القرن الثاني عشر الميلادي، وإن تأثيره في الغرب استمر حتى القرن السادس عشر.

وقد كان له تأثير كبير على تطور الطب نظريًا، لأنه مهد الطريق لفهم نظريات الإغريق في الطب بتلخيصه النقدي لمؤلفات جالينوس وغيره من جهة، وبانتقاده لنظرياتهم وإبداء آراء مخالفة لهم، من جهة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت