الصفحة 1041 من 1282

وردِّ القبائل فلا يغير على بلدهم أحد قال تعالى: ( أولم يروا أنا جعلنا حرمًا آمنًا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة اللَّه يكفرون (( العنكبوت: 67 ) فأكسبهم ذلك مهابة في نفوس الناس وعطفًا منهم ." [1] "

في السورة تذكير لقريش بنعم اللّه عليهم ودعوة لهم إلى عبادته وقد روي أنها مدنية ، غير أن أسلوبها يلهم مكيتها كما أن أكثر الروايات متفقة على ذلك. [2]

فضلها وسبب نزولها:

عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"فَضَّلَ اللَّهُ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُمْ ، وَلَا يُعْطَاهَا أَحَدٌ بَعْدَهُمْ ، فَضَّلَ اللَّهُ قُرَيْشًا: بِأَنِّي مِنْهُمْ ، وَأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ ، وَأَنَّ الْحِجَابَةَ فِيهِمْ ، وَأَنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ ، وَنَصَرَهُمْ عَلَى الْفِيلِ ، وَعَبَدُوا اللَّهَ عَشْرَ سِنِينَ لَا يَعْبُدُهُ غَيْرُهُمْ ، وَأَنْزَلَ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ تَنْزِلْ فِي أَحَدٍ غَيْرَهُمْ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ [3]

(1) - التحرير والتنوير ـ الطبعة التونسية - (30 / 554)

(2) - التفسير الحديث لدروزة- موافق للمطبوع - (2 / 167)

(3) - المعجم الكبير للطبراني - (18 / 145) (20432 ) ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت