فهرس الكتاب
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَالَ: « يَا أَرْضُ رَبِّى وَرَبُّكِ اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ وَمِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ » . [1] .
وعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ مَعْنَاهُ قَالَ وَفِى الثَّالِثَةِ بِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ. [2] .
والأصح جواز النّفث عند الرّقى ، بدليلما روى الأئمة عن عائشة: أن النّبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينفث في الرّقية.
وأجاز الإمام الباقر تعليق التعويذ على الصبيان.وأما النهي عن الرّقى فهو وارد على الرّقى المجهولة التي لا يفهم معناها. [3]
(1) - السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي - (5 / 253) (10620) صحيح
(2) - سنن أبى داود (1426 ) صحيح
(3) - التفسير المنير ـ موافقا للمطبوع - (30 / 477)