يَأْخُذُهُ إِلَى حِقْوَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا""فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ: أَيْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا:"سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ ـ الْجَامِعُ الصَّحِيحُ [1] "
وقَالَ الْمِقْدَادُ ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ حَتَّى تَكُونَ قِيدَ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ"، قَالَ سُلَيْمٌ: لَا أَدْرِي أَيُّ الْمِيلَيْنِ ، يَعْنِي أَمَسَافَةُ الْأَرْضِ أَمِ الْمِيلَ الَّذِي تُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ ؟ قَالَ:"فَتَصْهَرُهُمُ الشَّمْسُ ، فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَقِ كَقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى حَقْوَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا"، قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ ، يَقُولُ:"يُلْجِمُهُمْ إِلْجَامًا"صَحِيحُ ابْنِ حِبَّانَ [2]
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمِقْدَادُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ مِيلًا أَوِ اثْنَيْنِ"قَالَ سُلَيْمٌ: لَا أَدْرِي الْمِيلَيْنِ مَسَافَةُ الْأَرْضِ أَوِ الْمِيلُ الَّذِي يُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ ؟ قَالَ:"فَتَصْهَرُهُمُ الشَّمْسُ فَيَكُونُ الْعَرَقُ كَقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ، مِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى حِقْوِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ"أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [3]
وقال الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ حَتَّى تَكُونَ قَدْرَ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ"، - قَالَ سُلَيْمٌ: لَا أَدْرِي الْمِيلَيْنِ ، مَسَافَةُ الْأَرْضِ أَمِ الْمِيلُ الَّذِي يُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ ؟ - قَالَ:"فَتَصْهَرُهُمْ فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَقِ بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ الْعَرَقُ إِلَى عَقِبَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا"، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُشِيرُ إِلَى فِيهِ ، وَقَدْ أُقْلِعَ ، وَهُوَ يَقُولُ:"وَمِنْهُمْ مِنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا"الْأَهْوَالُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا [4]
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ:"يَقُومُونَ مِائَةَ سَنَةٍ"الْأَهْوَالُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا [5]
وعَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ كَعْبًا ، كَانَ يَقُولُ:"يَقُومُونَ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ"الْأَهْوَالُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا [6]
(1) - سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ ـ الْجَامِعُ الصَّحِيحُ (2454 ) صحيح
(2) - صَحِيحُ ابْنِ حِبَّانَ (7454 ) صحيح
(3) - شَرْحُ أُصُولِ الاعْتِقَادِ (1808)
(4) - الْأَهْوَالُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (88 ) صحيح
(5) - الْأَهْوَالُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (89 ) صحيح
(6) - الْأَهْوَالُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (90 ) فيه انقطاع