الصفحة 5 من 1282

وأما ماترشد إليه الآيات ،فقد ذكرت ما ورد في أيسر التفاسير للجزائري والتفسير المنير بعد تدقيقه وإضافة ما يلزم له أو حذف ما لا يلزم ، ومن بعص التفاسير الأخرى.

وقد أضيف أشياء أخرى أو أنبه عليها هنا ، أو أذكر بعض اختلاف الفقهاء .

وأما أهم مقاصد السورة فقد تفرد بها المراغي .

وقد قسمته إلى تمهيد ، وإلى تفسير لكامل الجزء

أما التمهيد فقد ذكرت فيه النقاط التالية:

? أهم طرق التفسير بشكل موجز

? الكلام عن الإسرائليات بشكل مختصر

? الكلام عن أسباب النزول بشكل مختصر

? الكلام عن أهم كتب التفسير وخصائصها بشكل مختصر

وأما التفسير، فكل سورة تبدأ بصفحة جديدة ، مفصولة عما قبلها وعما بعدها .

قال تعالى: { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } [النساء: 82]

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم ، وأن ينفع به جامعه وقارئه وناشره والدال عليه آمين .

جمعه وأعده

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

في 10 ربيع الأول 1430 هـ الموافق ل 6/3/2009 م

وقد تم تهذيبه بتاريخ 20 ربيع الأول 1430 هـ الموافق ل 16/3/2009 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت