552 -وسألتُ [1] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ [2] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَار، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي بَيَاضَة؛ أَنَّهُ سمعَ رسولَ الله (ص) وعَظَ الناسَ وحَذَّرهم وَقَالَ: المُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ، وَلاَ يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ في القُرآن ِ.
وَرَوَاهُ ابنُ الْهَادِ أَيْضًا عَلَى إثْرِ ذَلِكَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى الغِفارِيِّينَ [3] ؛ أَنَّهُ حدَّثه - هَذَا الحديثَ - البَياضِيُّ عن رسول الله (ص) ؟
سمعتُ أَبِي يَقُولُ: لَوْلا أنَّ ابْنَ الْهَادِ جمعَ بَيْنَ الحديثَين، لكُنَّا نحكُم لهؤلاءِ الَّذِينَ يَرْوُونَهُ [4] .
553 -وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ شَريك [5] ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
(1) تقدمت هذه المسألة برقم (367) ، وانظر المسألة الآتية برقم (667) .
(2) هو: يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد.
(3) وقيل: مولى الأنصار، وقيل: مولى بياضة، وقيل: التمَّار. انظر"تهذيب الكمال" (33/217) .
(4) كذا في جميع النسخ. ومقصد أبي حاتم: ترجيحُ بعض الوجوه التي يرويها أكثرُ الرواة، لولا جمعُ ابن الهاد بين الحديثين. وسيأتي طرف لهذه المسألة برقم (667) فانظره إن شئت.
(5) هو: ابن عبد الله النخعي، القاضي. وروايته أخرجها ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (6/157) ، وابن نصر في"تعظيم قدر الصلاة" (930) .
ورواه ابن نصر (931) من طريق عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، عن عبد الملك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، قال: قال عمر، فذكره.