الرَّبَذي [1] ، عَنْ أيُّوب بْنِ خَالِدِ بن صفوان؛ أنَّ أَوْسً [2] الأنصاريَّ حدَّثه، عن عبد الله [3] بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أمِّ سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: أَفْضَلُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ، وَهُوَ الشَّاهِدُ وَالمَشْهُودُ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: أيُّوبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ صفوان بن أَوْس، عن عبد الله بْنِ [4] رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) [5] .
584 -وسألتُ [6] أَبِي عَن حديثَيْنِ رواهما يَاسينُ بْن معاذ الزَّيَّات [7] ، عَنِ الزُّهْري:
(1) في (ك) : «الزبيدي» . والرَّبَذي هو: موسى بن عبيدة.
(2) كذا في جميع النسخ: «أوس» بلا ألف بعد السِّين، وفيه وجهان؛ ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (126) عند قوله: «إن حسين المعلم» .
(3) في (ف) : «عبيد الله» .
(4) قوله: «بن» سقط من (ت) و (ك) .
(5) الحديث رواه الترمذي في"جامعه" (3339) من طريق روح بن عبادة وعبيد الله بن موسى، وابن عدي في"الكامل" (2/44) و (6/336) ، والطبراني في"الأوسط" (1087) من طريق بكار بن عبد الله بن عبيدة، والبيهقي (3/170) من طريق روح بن عبادة، ثلاثتهم عن موسى بن عبيدة الرَّبَذي، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدِ، عن عبد الله بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به مرفوعًا. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة. وموسى بن عبيدة يُضَعَّف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد وغيره» . وقال ابن عدي بعد أن ذكر أحاديث لموسى بن عبيدة: «عامتها مما ينفرد بها من يرويها عنه، وعامتها متونها غير محفوظة، وله غير ما ذكرت من الحديث، والضعف على رواياته بيِّن» . وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ عبد الله بن رافع إلا أيوب، تفرد به موسى» .
(6) نقل ابن الملقن في"البدر المنير" (3/296-297/مخطوط) ، وابن حجر في"التلخيص الحبير" (2/85) و (4/220) بعض هذا النص.
(7) في (ش) : «والزيات» بالواو.